مدة القراءة 3 دقائق

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030

تزامنًا مع يوم الشباب الدولي ..
تاريخ النشر
١١ أغسطس ٢٠٢٦
اخر تحديث
١١ أغسطس ٢٠٢٦
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 1
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 2
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 3
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 4
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 5
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 6
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 7
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في تنظيم جلسة حوارية شبابية ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 - Image 8
شارك مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بالتعاون مع هيئة "البيت العود"، في تنظيم الجلسة الحوارية الشبابية "تجارب في عالم الحوار والتعايش"، تزامنًا مع يوم الشباب الدولي، وذلك ضمن فعاليات مدينة الشباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالشراكة الاستراتيجية مع صندوق العمل "تمكين".

وتأتي مشاركة مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في هذه الفعاليات، في إطار حرصه على تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العلمية والمعرفية في نشر ثقافة السلام، وترسيخ قيم الحوار والتعايش والتسامح والاحترام المتبادل، من خلال منصات تفاعلية تبرز التجارب البحرينية الملهمة في تكريس التعايش بوصفه مكوّنًا أصيلًا في الهوية البحرينية ونهجًا وطنيًا راسخًا.

وخلال الجلسة، سلّط المركز الضوء على أبرز مبادراته العلمية والتوعوية في ترسيخ قيم التعايش والتماسك المجتمعي، وتمكين الشباب، وتعزيز مكانة مملكة البحرين نموذجًا حضاريًا رائدًا في التعايش والتسامح والاحترام المتبادل، تماشيًا مع رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

واستعرضت السيدة مريم رياض المحميد أخصائي تدريب وتطوير أول في مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، جهود المركز وبرامجه الأكاديمية والتدريبية المتخصصة في نشر ثقافة السلام والحوار والتعايش، وبناء القدرات الوطنية، وتمكين الشباب من أداء دور فاعل في تحويل القيم الإنسانية إلى ممارسات ومبادرات مجتمعية فاعلة ومستدامة.

وتحدث الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة عن تجربته في برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش، الذي نظمه المركز بالتعاون مع جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة جُويا للتعليم العالي في مالطا، مشيرًا إلى ما تضمنه البرنامج من مناهج ودروس محدثة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقات العملية، بالاستفادة من نخبة من المختصين والخبراء الدوليين، وإطلاع الطلبة الدوليين عن كثب على النموذج البحريني الرائد في التعايش، وتأهيل المشاركين ليكونوا كوادر مستقبلية مؤثرة في تعزيز التفاهم والحوار الحضاري ونبذ الكراهية.

من جانبه، استعرض السيد سلمان زايد تجربته بوصفه أحد خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش، والحاصلين على شهادة "تدريب المدربين" ضمن مسارات البرنامج، الذي ينظمه المركز بالتعاون مع منظمة "الإيمان في القيادة" ومعهد 1928 التابع لجامعة أوكسفورد، موضحًا أن البرنامج زوّد الشباب المشاركين بالمعارف والأدوات التي أسهمت في تطوير مهاراتهم القيادية، وتعزيز قدراتهم على ترسيخ قيم التعايش وربطها بأخلاقيات العمل والممارسات المهنية، إلى جانب نقل هذه القيم إلى مختلف فئات المجتمع.

وأدارت الجلسة الدكتورة لولوة حسن بودلامة رئيسة مجلس إدارة هيئة "البيت العود"، حيث قادت حوارًا تفاعليًا تناول تجارب المشاركين وأبرز الدروس المستفادة منها، وناقش سبل توسيع مشاركة الشباب وتعزيز إسهاماتهم في نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش.

وتعكس مشاركة مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في فعاليات مدينة الشباب 2030 حرصه على توسيع الشراكات المجتمعية، ودعم المبادرات الشبابية، وإتاحة مساحات للحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على حمل رسالة التعايش والتسامح وترجمتها إلى مبادرات وممارسات فاعلة في المجتمع، وترسيخ قيم التفاهم والاحترام المتبادل على المستويين الإقليمي والدولي.