Banner Image
Banner Image
Banner Image

وستظل مملكة البحرين دائما موطن التعددية ومنارة للوئام الثقافي والتعايش الديني والإنساني

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

"إن الجهل ببواطن الأمور هو العدو الأول للسلام، لذلك ومن واجبنا أن نتعلم ونتشارك ونحيا معًا في ظل عقيدة الإيمان بروحٍ من الاحترام المتبادل والمحبة".

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

King Hamad Award

جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح

تعترف الجائزة بمسعى الشباب ليكونوا مواطنين فعالين ومنتجين، يساهمون في رفاهية مجتمعاتهم وبيئتهم.

برامجنا

نقوم بإنشاء برامج تهدف إلى تحقيق الرسالة والقيم الأساسية لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح، من خلال الوظائف التالية:

Diploma Program

برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش

يوفر البرنامج المعرفة والمهارات متعددة التخصصات في دراسات السلام والصراع، مع التركيز على دور التعددية في حل النزاعات وتعزيز التعايش من خلال الدين والثقافة.

اكتشف المزيد

برنامج الملك حمد للريادة في التعايش

يقوم برنامج الملك حمد للريادة في التعايش بتدريب القادة البحرينيين على للتعايش والتسامح، وذلك باستخدام ورش العمل ومبادرة "تدريب المدرب" لمكافحة الكراهية وتعزيز التعاطف.

اكتشف المزيد

المركز الاعلامي

عرض الكل
جلالة الملك المعظم ينيب سمو الشيخ عبدالله بن حمد لحضور الاحتفال بمرور 120 عام على تأسيس  الكنيسة الإنجيلية الوطنية في مملكة البحرين بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح

جلالة الملك المعظم ينيب سمو الشيخ عبدالله بن حمد لحضور الاحتفال بمرور 120 عام على تأسيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية في مملكة البحرين بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح

١٨ مايو ٢٠٢٦

نيابة عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه حضر سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم هذا اليوم الاحتفال بمرور 120 عام على تأسيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية في مملكة البحرين بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وكبار المسؤولين ، والشخصيات الدبلوماسية والدينية وعدد من المدعوين. وفي بداية الحفل نقل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه إلى المشاركين في هذا الاحتفال، مثنياً سموه على إقامة هذا الاحتفال بمرور 120 عام على وجود هذه الكنيسة في مملكة البحرين، والذي يأتي متزامناً مع الأمر الملكي السامي الذي تفضل به صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بان يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير» احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، حيث يترجم هذا الاحتفال ارقى السمات لهذا التعايش والتسامح بين الحضارات والديانات والذي تتميز به مملكة البحرين عبر هذه السنوات الطويلة، ويعكس البعد التاريخي الذي تتمتع به المملكة في المنطقة باعتبارها بلد السلام والمحبة والتسامح والتعايش وتعدد الأديان والثقافات. ونوه سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة ان مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه ، تبقى بلاد النهضة والحضارات والاديان والثقافات وتزهو بحب كافة الجاليات المتواجدة في المملكة، بفضل الموقع الجغرافي وما يتميز به أهل البحرين من الحب والسلام والتعايش والتسامح الديني والثقافي. واكد سموه ان حفاوة الاستقبال والكلمات التي ألقيت ثناءًا في مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، والمشاركة من كبار المسؤولين والشخصيات الدينية والقائمين على الكنيسة والحضور انما تترجم العلاقات الحميمة التي تربطهم بمملكة البحرين وقيادتها وشعبها. وأعرب سمو الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم عن الفخر والاعتزاز بالدور الكبير الذي يلعبه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عبر جهوده الكبيرة ودعمه لكافة الانشطة والفعاليات في المملكة والتي تعزز الصورة الطيبة التي تمتاز بها البحرين وما تشهده من تطور وازدهار، كما اشاد سموه بالقائمين على الكنيسة الإنجيلية الوطنية في المملكة، مشيدًا سموه بحسن تنظيم الاحتفال وتحقيق ألاهداف الإنسانية السامية لتعزيز قيم السلام والتسامح في إطار العيش المشترك. وقد القى معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ، على ما تحظى به قيم التعايش والتسامح والانفتاح الحضاري من رعاية واهتمام دائمين، مما أسهم في تعزيز مكانة مملكة البحرين كواحةٍ للأمن والسلام والتعايش، وتكريس قيم التآخي والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، كما اعرب عن شكره لسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم على حضوره الاحتفال نيابة عن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه. وأعرب معاليه عن اعتزازه بالرعاية الملكية الكريمة للاحتفال بمرور 120 عامًا على تأسيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وبالتزامن مع "عام عيسى الكبير"، وذلك على أرض الكنيسة التي مُنحت لها في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، قائدالنهضة المؤسسية، في دلالة حضارية وإنسانية على عمق الإرث البحريني في احترام التنوع الديني والثقافي عبر تاريخها العريق، منذ تأسيس الدولة الحديثة، وصولًا إلى ترسيخ مكانة المملكة كمنارة للتسامح والإنسانية في ظل النهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مضيفاً ان هذه الاحتفالية الوطنية التاريخية تجسد الرؤية الملكية المستنيرة في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، وتعكس مبادرات مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في نشر ثقافة السلام وتعزيز الحوار الديني والثقافي ومبادئ التفاهم الإنساني، بما يعكس المكانة الرائدة لمملكة البحرين كأنموذج عالمي في التعايش الإنساني وترسيخ قيم التفاهم والحوار الديني والحضاري. وعبَّر معاليه عن تقديره للدور الإنساني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة الإنجيلية الوطنية منذ تأسيسها، مؤكدًا حرص المركز على تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات الدينية والمجتمعية في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية النبيلة، وتعزيز الولاء للقيادة الحكيمة والانتماءالوطني الصادق والمواطنة الصالحة، وتغليب روح التعاون والتسامح والعيش المشترك، ورفض دعوات الفرقة والكراهية والطائفية، ونبذ التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للوطن، باعتبارها واجبات وطنية ودينية سامية، ومسؤولية مجتمعية مشتركة. كما القى القس هاني عزيز، راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية ورئيس جمعية البيارق البيضاء، كلمة اعرب فيها عن بالغ التقدير للرعاية الملكية السامية لهذه المناسبة، مشيدًا بما تتمتع به مملكة البحرين من مكانة رائدة كواحة للحريات الدينية والتعايش الإنساني، وبالجهود التي يبذلها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ومبادراته النوعية في ترسيخ ثقافة السلام والمحبة والتفاهم بين الجميع على مختلف الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية. وقد تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير عن تاريخ الكنيسة الإنجيلية الوطنية منذ تأسيسها عام 1906، وفقرة ترانيم، وغيرها من الفعاليات التي تعكس روح التسامح الديني والتعايش في مملكة البحرين. وفي ختام الحفل قدم معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة هدية تذكارية إلى سمو الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم نائب راعي الحفل مقدمة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، ثم تم التقاط الصور التذكارية.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: الرؤية الملكية السامية تشكل إطارًا جامعًا للوئام الإنساني

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: الرؤية الملكية السامية تشكل إطارًا جامعًا للوئام الإنساني

١٥ مايو ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل جهودها الرائدة في رعاية التعايش السلمي وتعزيز الوئام الإنساني، مشددًا على أن صون السيادة الوطنية هي الركيزة الأساسية للسلام المستدام. وأعرب الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، بمناسبة اليوم الدولي للعيش معًا في سلام عن فخره واعتزازه بإنجازات قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية ومختلف الجهات المدنية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، والتي سطرت ملحمة عظيمة في العزم والحسم للذود عن حياض الوطن، مبينًا أنها شكلت في جوهرها رسالة سلام حضارية يخلدها التاريخ كمثال فريد لانتصار قيم الحق والعدالة، وترجمة للقدرة الفائقة على ردع العدوان السافر. ونوه الوزير بالرؤية المستنيرة والحكيمة لجلالة الملك المعظم أيده الله التي رسمت إطارًا جامعًا للإنسانية يقوم على تكريس السلام كنسق تفكير ونهج حياة، مشيرًا إلى أن المبادرات الملكية العالمية، وفي مقدمتها "إعلان مملكة البحرين"، وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، تجسد الالتزام الراسخ بمقومات العيش المشترك، وحماية الحريات الدينية بلا تفرقة أو تمييز. ودعا معاليه إلى استنهاض التضامن الدولي لمواجهة الأزمات المعقدة والنزاعات المتفاقمة، وبناء حصون السلام الشامل طبقًا لمقاصد الأمم المتحدة، مؤكدًا أن رسالة مملكة البحرين ستظل دائمًا نموذجًا لتلاقي مختلف الأديان والثقافات في إطار من الاحترام المتبادل. ونوّه رئيس مجلس الأمناء، بأن إقرار اليوم الدولي للتعايش السلمي، يبرهن على تقدير المجتمع الدولي لريادة مملكة البحرين في نشر وتعزيز الوئام والإخاء بين البشر، ويعكس المكانة العالمية الرفيعة التي تحظى بها المملكة في مختلف ميادين العمل الإنساني. وأشار معالي الوزير إلى المساهمات البناءة والمبتكرة التي يضطلع بها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، لخدمة القضايا العادلة والقيم النبيلة، وإشاعة ثقافة الحوار والتفاهم، والدعوة إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، لافتًا إلى أن المركز يسعى إلى غرس بذور السلام والتعايش في النشء والشباب عبر التعليم والتدريب وبناء القدرات، وبات شاهدًا حيًا على احترام التنوع والتعددية، وتفعيل آليات التعاون والتقارب، من أجل عالم أكثر أمانًا وازدهارًا.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يجتمع مع الممثلة الخاصة لجمهورية قبرص لشؤون الحريات الدينية

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يجتمع مع الممثلة الخاصة لجمهورية قبرص لشؤون الحريات الدينية

١١ مايو ٢٠٢٦

اجتمعت السيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح، مع سعادة السفيرة ثيساليا سالينا شامبوس، الممثلة الخاصة لجمهورية قبرص لشؤون الحريات الدينية وحماية الأقليات في الشرق الأوسط، عبر الاتصال المرئي. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص، وبحث سبل تعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول اللقاء بحث فرص تطوير التعاون في مجالات ترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتبادل الخبرات والممارسات، إلى جانب مناقشة عدد من المبادرات التي من شأنها دعم الجهود المشتركة وتعزيز التواصل بين الجانبين، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وخدمة القيم الإنسانية.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة البحرين

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة البحرين

١٠ مايو ٢٠٢٦

استقبل معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيدة ستيفاني هاليت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة البحرين. وخلال اللقاء، أكد معاليه حرص مملكة البحرين على توطيد أواصر التعاون والشراكة التاريخية والاستراتيجية الوثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة في مختلف المجالات، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش، ويعزز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. من جانبها، أعربت سعادة السيدة ستيفاني هاليت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة البحرين عن اعتزازها بالعلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الصديقين، مثمنةً الدور الريادي لمملكة البحرين ومبادرات مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في نشر رسالة السلام وتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات.
اقرأ المزيد
الإعلام المسؤول شريك في ترسيخ التعايش والقيم الوطنية والإنسانية النبيلة

الإعلام المسؤول شريك في ترسيخ التعايش والقيم الوطنية والإنسانية النبيلة

٧ مايو ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، الدور الحيوي للصحافة والإعلام المسؤول في ترسيخ التعايش، وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية النبيلة، مستندين إلى النهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومستلهمين من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ما يعزز قيم التسامح والتعايش، ويرسخ مكانة مملكة البحرين كنموذج حضاري رائد في التعددية والتآخي الإنساني. وأعرب معاليه، بمناسبة يوم الصحافة البحرينية، عن تقديره لدور الإعلام البحريني، بما يحمله من إرث مهني عريق، وإسهاماته في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المسؤولية الوطنية والمواطنة الصالحة، وإبراز النموذج البحريني الرائد في التعددية والانفتاح والتعايش الإنساني، واحترام التنوع الديني والثقافي، وتعزيز التماسك المجتمعي في مختلف الظروف والتحديات. وأشاد معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء، في هذا السياق، بالرسالة الملكية السامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وما تضمنته من تأكيد جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، على ما تتميز به مملكة البحرين من لحمة وطنية صادقة تحتضن مختلف الأديان والمعتقدات، وتجمع أبناءها في أوقات الرخاء والشدة على حد سواء، فضلًا عن تقدير جلالته للدور الرصين الذي يضطلع به الإعلام الوطني، بوصفه خط دفاع لا يقل أهمية عن سائر خطوط الدفاع، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة التي تعرضت لها المملكة والدول الخليجية والعربية الشقيقة. وأضاف معاليه أن المرحلة الراهنة تستدعي دورًا أعمق وأكثر تأثيرًا للمؤسسات الصحفية والإعلامية، يقوم على نقل المعلومة بدقة وموضوعية، والتصدي لخطاب الكراهية والتضليل في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وتعزيز المحتوى الذي يجسد قيم الاحترام والتسامح بين مكونات المجتمع، وترسيخ الهوية الوطنية القائمة على الولاء والانتماء الصادق، بما ينسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة في تكريس نهج مملكة البحرين الحضاري في التعايش والتقارب الإنساني، والحوار بين الأديان والثقافات. وأكد معاليه مواصلة المركز جهوده ومبادراته العلمية والأكاديمية والتنويرية، بالشراكة مع الإعلام المسؤول، لترسيخ قيم التعايش والتسامح والولاء والانتماء الوطني، معربًا عن تهانيه للأسرة الصحفية والإعلامية بمناسبة يومهم الوطني، وتقديره لعطائهم المخلص في خدمة الوطن، وتعزيز وحدته واستقراره وازدهاره.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين

٢٣ أبريل ٢٠٢٦

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة الدكتور أندرياس إيليادس سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين. وخلال اللقاء، أكدت المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص الصديقة، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف الأصعدة. كما جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات، بما يدعم نشر ثقافة التعايش ويعزز الحوار بين الأديان والثقافات محليًا ودوليًا.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين

٦ أبريل ٢٠٢٦

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيدة شيرين شانيكا ديساناياكي سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى مملكة البحرين. وخلال اللقاء، تم استعراض علاقات التعاون والشراكة الوثيقة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية الصديقة في شتى المجالات، وبحث سبل تعزيزها، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين. كما جرى تبادل الخبرات، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ المزيد
بمناسبة اليوم الدولي للضمير

بمناسبة اليوم الدولي للضمير

٥ أبريل ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل نهجها الثابت في إعلاء القيم الإنسانية وترسيخ السلام ومبادىء التعايش والتسامح بما يعكس حضورها الفاعل على الساحة الدولية، منوهًا بالرؤية الملكية السامية، التي لها أعظم الأثر في إطلاق مبادرات متميزة لخدمة الإنسانية، والمساهمة في دعم مختلف الجهود التي تصب مخرجاتها في تعزيز السلام والتعاون الدولي لخير الجميع. وقال الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، بمناسبة اليوم الدولي للضمير إن الضمير العالمي يواجه اليوم اختبارًا حقيقيًا في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين ودول المنطقة من عدوانٍ إيرانيٍ سافر يستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية والأعيان المدنية، بما يعد انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2817، والوقف الفوري لهذه الاعتداءات غير المبررة التي تهدد الأمن الإقليمي والسلم الدولي. وأفاد معالي الوزير، بأن الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله، تخطت حدود تقديم العون والإسناد في مختلف ميادين العمل الإنساني إلى فتح آفاق رحبة أمام المجتمع الدولي للتضامن المشترك على مختلف الأصعدة، لافتًا في هذا الصدد إلى استضافة المملكة مؤتمرات الحوار بين الأديان والثقافات، وتدشين "إعلان مملكة البحرين" لحماية الحريات الدينية، وإطلاق الجوائز والدعوات الرائدة لنبذ خطابات الكراهية والعنصرية، والتي تبرهن على عالمية النهج الملكي الشامل من أجل نماء ومنفعة البشرية جمعاء. وأضاف معاليه أن هذه المناسبة الدولية، تحمل رسالة مملكة البحرين للعالم لإشاعة السلام والنماء استنادًا إلى أن الضمير هو حجر الزاوية في بناء مجتمعات آمنة ومزدهرة، كما تمثل فرصة سانحة لتجديد الالتزام بالسعي إلى إرساء معانى التراحم والمساواة دون تمييز، مبينًا أن يقظة الضمير الإنساني تبقى الملاذ الأخير لتسوية الصراعات بالحوار والتفاوض، واحترام التنوع الديني والثقافي. وأوضح رئيس مجلس الأمناء، أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، يعمل على زيادة الوعي بأهمية الضمير، ونشر ثقافة الإخاء والتعاون، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ من خلال التعليم والتدريب وبناء القدرات، موجهًا الشكر والتقدير إلى أصحاب الضمائر الحية، لدورهم البارز في منع الأزمات والنزاعات، ومساعدتهم الناجزة في مختلف التحديات لإيجاد عالم أكثر سلامًا واستقرارًا. وأعرب معاليه في الختام عن تمنياته أن يعم الأمن والسلام والخير والوئام مختلف شعوب العالم، وأن تبقى مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وعزيمة أبنائها المخلصين في أمنٍ وأمان وتقدمٍ وازدهار.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم برنامجاً تدريبياً رياضياً بمناسبة اليوم الرياضي لمملكة البحرين

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم برنامجاً تدريبياً رياضياً بمناسبة اليوم الرياضي لمملكة البحرين

١٢ فبراير ٢٠٢٦

نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح برنامجاً تدريبياً رياضياً لموظفيه، وذلك بمناسبة اليوم الرياضي لمملكة البحرين، بحضور السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي للمركز. وأكدت المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار حرص المركز على تعزيز ثقافة الصحة والنشاط البدني في بيئة العمل، وترسيخ التوازن بين الأداء المهني وأنماط الحياة الصحية في بيئة العمل، مشيرةً إلى أن القطاع الرياضي في مملكة البحرين يحظى بدعم واهتمام مستمر من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الأمر الذي يعزز الجاهزية البدنية والمعنوية. وثمّنت المدير التنفيذي للمركز قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بأن يكون يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026 نصف يوم عمل في جميع الوزارات والهيئات الحكومية؛ لإفساح المجال أمام العاملين فيها للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي لمملكة البحرين، بما يكرّس دور الرياضة كثقافة مجتمعية. كما أشادت بالدور الذي تضطلع به الرياضية البحرينية في مملكة البحرين، وجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في دعم الحركة الشبابية والرياضية وتعزيز بيئة ممارسة الأنشطة الرياضية. وشهد البرنامج مشاركة واسعة من موظفي المركز في مجموعة من التمارين الرياضية المتنوعة، شملت التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، إلى جانب أنشطة جماعية هدفت إلى تعزيز روح الفريق، والتفاعل الإيجابي، وبث أجواء من الحيوية والنشاط، في إطار برامج داخلية يحرص المركز على تنظيمها لدعم بيئة عمل متوازنة ونشطة.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: مملكة البحرين أنموذج حضاري في الأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: مملكة البحرين أنموذج حضاري في الأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان

٤ فبراير ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين رسخت مكانتها كأنموذج حضاري رائد في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية، واحترام حرية المعتقد، والتنوع الديني والثقافي، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. جاء ذلك بمناسبة الاحتفاء بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان تحت شعار "متحدون لتحقيق السلام"، واليوم الدولي للأخوة الإنسانية حول "ترسيخ الحوار وتجاوز الانقسام"، بالتزامن مع احتفاء مملكة البحرين بـ "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لإسهامات صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية. وأعرب معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء عن اعتزاز مملكة البحرين، في هذه المناسبات الوطنية والدولية، بإرثها التاريخي العريق وقيمها الإنسانية الأصيلة التي أرساها الآباء والأجداد، وتعززت في ظل الرؤية الملكية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لتغدو نموذجًا عالميًا في التسامح والتعايش واحترام الحريات الدينية، وتتويجها بتسجيل المملكة رسميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم كثافةً في دور العبادة لمختلف الأديان، وذلك بالتزامن مع احتفاء الأمم المتحدة بمبادرتها بشأن اليوم الدولي للتعايش السلمي. وأضاف معاليه أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، أرست نموذجًا حضاريًا متقدمًا في ترسيخ قيم المواطنة والعدالة وصون حرية المعتقد واحترام التنوع الديني والثقافي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان يشكلان ركيزة أساسية للأمن والاستقرار المجتمعي، والسلام الدولي، والتعايش الإنساني بين جميع الأمم والشعوب على أسس من الود والتفاهم والاحترام المتبادل. وأوضح معاليه أن الأيام والأسابيع الدولية المعنية بالتعايش السلمي والأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة في تحويل القيم الإنسانية المشتركة إلى سياسات وممارسات عملية، داعمة لثقافة السلام والتسامح في مواجهة التطرف والصراعات، منوهًا في هذا الصدد بالمبادرات الملكية الرائدة، وفي مقدمتها: تدشين "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، والدعوة إلى إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والعنصرية، وإطلاق "جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح"، إلى جانب احتضان وتنظيم مؤتمرات دولية رفيعة المستوى للحوار بين الأديان والحضارات والتعايش الإنساني. وأشار معاليه إلى حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على ترسيخ هذه القيم والمبادئ السامية عبر برامج تعليمية وتدريبية نوعية، من بينها دبلوم الدراسات العليا في التعايش، وبرنامج الملك حمد للريادة في التعايش بالشراكة مع مؤسسات دولية، وغيرها من المبادرات التي تسهم في بناء قدرات القيادات الشابة والمؤسسات الدينية والثقافية والفكرية والتعليمية على إدارة التنوع الديني والثقافي بوصفه عنصر قوة واستقرار، لا مصدرًا للكراهية والانقسام. وفي ختام تصريحه، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مواصلة مملكة البحرين رسالتها الإنسانية كواحة للحريات الدينية، ودورها الريادي كشريك فاعل في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم والأخوة الإنسانية، وترسيخ قيم الوئام والتعايش السلمي بين جميع الأديان والثقافات والحضارات، بما يسهم في بناء عالم أكثر أمنًا واستقرارًا وتقدمًا، واحترامًا لحقوق الإنسان في ظل مجتمعات مسالمة ومستدامة.
اقرأ المزيد
مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يعقد اجتماعه الدوري الرابع

مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يعقد اجتماعه الدوري الرابع

٢٩ يناير ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مواصلة المركز مبادراته التعليمية والتثقيفية لنشر ثقافة السلام والحوار والتعايش الإنساني، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه ،وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. ورفع معاليه، لدى ترؤسه الاجتماع الدوري الرابع لمجلس الأمناء، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للتعايش السلمي، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين وبمبادرة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، استلهامًا من الرؤية الملكية المستنيرة في تعزيز التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي. وأعرب معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء عن اعتزازه بتزامن الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية في عامها الأول مع "عام عيسى الكبير" بما يعكس الجذور التاريخية لقيم التعايش في مملكة البحرين، التي أرساها صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، وتواصل هذا الإرث الحضاري على قواعد من العدل والتسامح واحترام التنوع الديني والثقافي، وتعميمه على الصعيدين الإقليمي والدولي في ظل النهج الإنساني الحكيم لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه ، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء، حفظه الله. وتوجه معاليه بخالص الشكر والتقدير لنائب وأعضاء مجلس الأمناء، على جهودهم ودعمهم المتواصل لمسيرة المركز ورسالته في تعزيز ثقافة التعايش والتفاهم والحوار، وتكريس احترام التعددية الدينية والثقافية، وترويج هذه القيم الإنسانية النبيلة على مختلف الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، معربًا معاليه عن ترحيبه بالسيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي للمركز، التي تولت مهامها في نوفمبر 2025، خلفًا للأستاذ عبدالله عيسى المناعي، مشيدًا بجهوده السابقة طيلة عامين، وبكفاءتها العالية المستمدة من خبرتها الدبلوماسية الطويلة في وزارة الخارجية وسفارة مملكة البحرين في واشنطن. واستعرض معاليه جهود المركز ومبادراته وبرامجه التعليمية والتوعوية بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية، ومن أبرزها: "دبلوم الدراسات العليا في التعايش" و"برنامج الملك حمد للريادة في التعايش"، والإشراف على "جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح"، وغيرها من البرامج الأكاديمية، والمبادرات التنموية مثل "مبادرة دور العبادة الخضراء". وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن التعايش ممارسة مؤسسية تتطلب سياسات واضحة، وبرامج فاعلة، وشراكات استراتيجية، مشيرًا إلى تركيز المركز في توجهاته المقبلة على تعميق الأثر وتنويع مبادراته لتشمل أركان التعايش، بما في ذلك التعليم والإعلام والعلوم والتكنولوجيا والبيئة. شهد الاجتماع الرابع لمجلس الأمناء نقاشات مثمرة حول أهم البرامج والأولويات المستقبلية والشراكات المستمرة لتعزيز دور المركز كمنصة عالمية فاعلة لنشر ثقافة السلام وقيم التفاهم والتعايش وحوار الحضارات، ومواجهة خطاب الكراهية، فيما قدمت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي للمركز عرضًا موجزًا حول أبرز الإنجازات المحققة والمشاريع المقبلة، في إطار التزام المركز بتحويل القيم إلى ممارسات مستدامة ذات أثر ملموس.
اقرأ المزيد