Banner Image
Banner Image
Banner Image

وستظل مملكة البحرين دائما موطن التعددية ومنارة للوئام الثقافي والتعايش الديني والإنساني

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

"إن الجهل ببواطن الأمور هو العدو الأول للسلام، لذلك ومن واجبنا أن نتعلم ونتشارك ونحيا معًا في ظل عقيدة الإيمان بروحٍ من الاحترام المتبادل والمحبة".

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

King Hamad Award

جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح

تعترف الجائزة بمسعى الشباب ليكونوا مواطنين فعالين ومنتجين، يساهمون في رفاهية مجتمعاتهم وبيئتهم.

برامجنا

نقوم بإنشاء برامج تهدف إلى تحقيق الرسالة والقيم الأساسية لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح، من خلال الوظائف التالية:

Diploma Program

برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش

يوفر البرنامج المعرفة والمهارات متعددة التخصصات في دراسات السلام والصراع، مع التركيز على دور التعددية في حل النزاعات وتعزيز التعايش من خلال الدين والثقافة.

اكتشف المزيد
Diploma Program

برنامج الملك حمد للريادة في التعايش

يقوم برنامج الملك حمد للريادة في التعايش بتدريب القادة البحرينيين على للتعايش والتسامح، وذلك باستخدام ورش العمل ومبادرة "تدريب المدرب" لمكافحة الكراهية وتعزيز التعاطف.

اكتشف المزيد

المركز الاعلامي

عرض الكل
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: مملكة البحرين أنموذج حضاري في الأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: مملكة البحرين أنموذج حضاري في الأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان

٤ فبراير ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين رسخت مكانتها كأنموذج حضاري رائد في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية، واحترام حرية المعتقد، والتنوع الديني والثقافي، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. جاء ذلك بمناسبة الاحتفاء بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان تحت شعار "متحدون لتحقيق السلام"، واليوم الدولي للأخوة الإنسانية حول "ترسيخ الحوار وتجاوز الانقسام"، بالتزامن مع احتفاء مملكة البحرين بـ "عام عيسى الكبير"، تخليدًا لإسهامات صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية. وأعرب معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء عن اعتزاز مملكة البحرين، في هذه المناسبات الوطنية والدولية، بإرثها التاريخي العريق وقيمها الإنسانية الأصيلة التي أرساها الآباء والأجداد، وتعززت في ظل الرؤية الملكية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لتغدو نموذجًا عالميًا في التسامح والتعايش واحترام الحريات الدينية، وتتويجها بتسجيل المملكة رسميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم كثافةً في دور العبادة لمختلف الأديان، وذلك بالتزامن مع احتفاء الأمم المتحدة بمبادرتها بشأن اليوم الدولي للتعايش السلمي. وأضاف معاليه أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، أرست نموذجًا حضاريًا متقدمًا في ترسيخ قيم المواطنة والعدالة وصون حرية المعتقد واحترام التنوع الديني والثقافي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان يشكلان ركيزة أساسية للأمن والاستقرار المجتمعي، والسلام الدولي، والتعايش الإنساني بين جميع الأمم والشعوب على أسس من الود والتفاهم والاحترام المتبادل. وأوضح معاليه أن الأيام والأسابيع الدولية المعنية بالتعايش السلمي والأخوة الإنسانية والوئام بين الأديان تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة في تحويل القيم الإنسانية المشتركة إلى سياسات وممارسات عملية، داعمة لثقافة السلام والتسامح في مواجهة التطرف والصراعات، منوهًا في هذا الصدد بالمبادرات الملكية الرائدة، وفي مقدمتها: تدشين "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، والدعوة إلى إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والعنصرية، وإطلاق "جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح"، إلى جانب احتضان وتنظيم مؤتمرات دولية رفيعة المستوى للحوار بين الأديان والحضارات والتعايش الإنساني. وأشار معاليه إلى حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على ترسيخ هذه القيم والمبادئ السامية عبر برامج تعليمية وتدريبية نوعية، من بينها دبلوم الدراسات العليا في التعايش، وبرنامج الملك حمد للريادة في التعايش بالشراكة مع مؤسسات دولية، وغيرها من المبادرات التي تسهم في بناء قدرات القيادات الشابة والمؤسسات الدينية والثقافية والفكرية والتعليمية على إدارة التنوع الديني والثقافي بوصفه عنصر قوة واستقرار، لا مصدرًا للكراهية والانقسام. وفي ختام تصريحه، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مواصلة مملكة البحرين رسالتها الإنسانية كواحة للحريات الدينية، ودورها الريادي كشريك فاعل في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم والأخوة الإنسانية، وترسيخ قيم الوئام والتعايش السلمي بين جميع الأديان والثقافات والحضارات، بما يسهم في بناء عالم أكثر أمنًا واستقرارًا وتقدمًا، واحترامًا لحقوق الإنسان في ظل مجتمعات مسالمة ومستدامة.
اقرأ المزيد
مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يعقد اجتماعه الدوري الرابع

مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يعقد اجتماعه الدوري الرابع

٢٩ يناير ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مواصلة المركز مبادراته التعليمية والتثقيفية لنشر ثقافة السلام والحوار والتعايش الإنساني، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه ،وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. ورفع معاليه، لدى ترؤسه الاجتماع الدوري الرابع لمجلس الأمناء، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للتعايش السلمي، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين وبمبادرة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، استلهامًا من الرؤية الملكية المستنيرة في تعزيز التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي. وأعرب معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء عن اعتزازه بتزامن الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية في عامها الأول مع "عام عيسى الكبير" بما يعكس الجذور التاريخية لقيم التعايش في مملكة البحرين، التي أرساها صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، وتواصل هذا الإرث الحضاري على قواعد من العدل والتسامح واحترام التنوع الديني والثقافي، وتعميمه على الصعيدين الإقليمي والدولي في ظل النهج الإنساني الحكيم لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه ، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء، حفظه الله. وتوجه معاليه بخالص الشكر والتقدير لنائب وأعضاء مجلس الأمناء، على جهودهم ودعمهم المتواصل لمسيرة المركز ورسالته في تعزيز ثقافة التعايش والتفاهم والحوار، وتكريس احترام التعددية الدينية والثقافية، وترويج هذه القيم الإنسانية النبيلة على مختلف الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، معربًا معاليه عن ترحيبه بالسيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي للمركز، التي تولت مهامها في نوفمبر 2025، خلفًا للأستاذ عبدالله عيسى المناعي، مشيدًا بجهوده السابقة طيلة عامين، وبكفاءتها العالية المستمدة من خبرتها الدبلوماسية الطويلة في وزارة الخارجية وسفارة مملكة البحرين في واشنطن. واستعرض معاليه جهود المركز ومبادراته وبرامجه التعليمية والتوعوية بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية، ومن أبرزها: "دبلوم الدراسات العليا في التعايش" و"برنامج الملك حمد للريادة في التعايش"، والإشراف على "جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح"، وغيرها من البرامج الأكاديمية، والمبادرات التنموية مثل "مبادرة دور العبادة الخضراء". وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن التعايش ممارسة مؤسسية تتطلب سياسات واضحة، وبرامج فاعلة، وشراكات استراتيجية، مشيرًا إلى تركيز المركز في توجهاته المقبلة على تعميق الأثر وتنويع مبادراته لتشمل أركان التعايش، بما في ذلك التعليم والإعلام والعلوم والتكنولوجيا والبيئة. شهد الاجتماع الرابع لمجلس الأمناء نقاشات مثمرة حول أهم البرامج والأولويات المستقبلية والشراكات المستمرة لتعزيز دور المركز كمنصة عالمية فاعلة لنشر ثقافة السلام وقيم التفاهم والتعايش وحوار الحضارات، ومواجهة خطاب الكراهية، فيما قدمت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي للمركز عرضًا موجزًا حول أبرز الإنجازات المحققة والمشاريع المقبلة، في إطار التزام المركز بتحويل القيم إلى ممارسات مستدامة ذات أثر ملموس.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: مملكة البحرين الأولى عالميًا في كثافة دور العبادة بموسوعة غينيس للأرقام القياسية

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: مملكة البحرين الأولى عالميًا في كثافة دور العبادة بموسوعة غينيس للأرقام القياسية

٢٨ يناير ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن مملكة البحرين عززت مكانتها كواحة للحريات الدينية بتسجيلها في المرتبة الأولى عالميًا كأعلى دول العالم كثافة لدور العبادة ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بما يعكس التزامها الراسخ باحترام التنوع الديني والثقافي في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. جاء ذلك خلال حفل عشاء رفيع المستوى نظمه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في فندق الشيراتون، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية وشخصيات برلمانية ودينية وأممية، وذلك احتفاءً باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة من مملكة البحرين قدمها المركز، وبدعم من 162 دولة. وفي كلمته، أعرب معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء عن اعتزازه بما تحققه مملكة البحرين على مختلف الأصعدة وذلك امتدادًا لتاريخها العريق كأنموذج رائد في التعايش والتسامح الديني والثقافي، استلهامًا من حكمة صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، وصولًا للعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله، بما يعكس تكامل الرؤى بين إرثٍ قيادي متجذر، ونهجٍ إنساني حكيم. وكشف معاليه عن تحقيق مملكة البحرين إنجازًا عالميًا جديدًا، بتسجيلها رسميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم في كثافة دور العبادة لمختلف الأديان قياسًا إلى المساحة، بمعدل 2.577 دار عبادة لكل كيلومتر مربع، بما يجسد واقع التسامح والتعايش الديني الذي تتميز به المملكة كمثالٍ فريد في احترام الحريات الدينية ورعاية الشعائر والمناسبات الروحية لمختلف الأديان والمذاهب والمعتقدات، في إطار من الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي. وأضاف معاليه أن هذه الكثافة العالية لدور العبادة ليست مجرد إحصاء رقمي، بل دليل حضاري وديني على عمق الهوية والتراث البحريني في احترام التنوع الديني والثقافي، حيث يتعايش أتباع مختلف الأديان والطوائف في سلام وانسجام، بما يتسق مع مبادئ إعلان مملكة البحرين. وفي ختام كلمته، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن اليوم الدولي للتعايش السلمي منصة دولية رائدة تؤكد من خلالها مملكة البحرين فخرها بمنجزاتها الحقوقية والحضارية، ويجدد المركز التزامه بمواصلة جهوده في تحويل الرؤية الملكية المستنيرة إلى مبادرات مؤسسية وبرامج تعليمية وتدريبية بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية لنشر ثقافة السلام، وتعزيز الدور الريادي للمملكة كمنارة للتسامح والسلام والحوار بين الأديان والحضارات في المنطقة والعالم. من جانبه، أكد سعادة السيد خالد المقود، المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في مملكة البحرين، أهمية اليوم الدولي للتعايش السلمي ودلالاته العالمية، موضحًا أن اعتماد اليوم الدولي للتعايش السلمي يعكس التزام المجتمع الدولي بتعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل وقبول التنوع، ويؤكد الدور الريادي الذي تضطلع به مملكة البحرين في تأكيد أهمية التعاون الدولي في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والوئام وحوار الحضارات كنهج عملي في السياسات العامة والتعليم وبناء المجتمعات الشاملة. هذا وقد شهد الحفل حضور محكّم رسمي ومعتمد من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، قام بالإعلان عن الرقم القياسي وتسليم شهادة التسجيل، بعد التحقق من استيفاء مملكة البحرين لكافة المعايير والاشتراطات المعتمدة عالميًا.
اقرأ المزيد
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا

تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا

٢٧ يناير ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حرص المركز على مواصلة برامجه التعليمية والتدريبية الهادفة إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والمعرفية، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في نشر ثقافة السلام والتعايش والانفتاح، ضمن منظومة وطنية راسخة ومستدامة، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، واستنادًا إلى حكمة صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة الحديثة، وبالتزامن مع إعلان هذا العام “عام عيسى الكبير”، في تأكيد على استمرارية الرؤية الوطنية وترابطها بين الماضي والحاضر. جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الملك حمد للريادة في التعايش، والدفعة الثانية من برنامج دبلوم الدراسات العليا في التعايش والذي ضم طلبة من 63 دولة، الذي نظمه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في مركز عيسى الثقافي، بحضور عدد من المسؤولين، وشركاء المركز من الشخصيات والمؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية، والفكرية الوطنية ،والدولية والأممية. وأعرب معالي وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل بالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الدولي للتعايش السلمي، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سياق الجهود والمبادرات الدولية والإقليمية الرائدة التي تضطلع بها مملكة البحرين في استدامة قيم التسامح والتعايش عبر الأجيال، وتعزيز دور التعليم باعتباره حجر الزاوية في ترسيخ السلم والتماسك المجتمعي، ومكافحة التطرف وخطابات الكراهية. وثمّن معاليه الشراكات الوثيقة التي أقامها المركز مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة في تنفيذ برامجه العلمية وتطويرها، مشيرًا إلى تنفيذ برنامج دبلوم الدراسات العليا في التعايش بالتعاون مع جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومعهد جويا للتعليم العالي في مالطا، وتنفيذ برنامج الملك حمد للريادة في التعايش بالشراكة مع مؤسسة الإيمان في القيادة ومعهد 1928 التابع لجامعة أكسفورد، وهو ما أضفى عمقًا علميًا، وانضباطًا أكاديميًا، ومصداقية دولية على برامج المركز، ورسّخ رسالته في تعزيز التعايش عبر التعليم، والتفاعل، والتعاون، وبناء القدرات، وتحويل القيم إلى منظومات عملية مستدامة. وأكد معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء أن العالم لا يحتاج إلى مزيد من البيانات أو الشعارات حول التعايش، بقدر حاجته إلى قادة مؤهلين لتطبيقه، ومؤسسات قادرة على استدامته، وهو ما يعمل عليه المركز من خلال برامجه التعليمية والتدريبية، التي تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم العلمية والمعرفية والقيادية، لترجمة هذه القيم الإنسانية النبيلة إلى أثر ملموس في مواقع عملهم ومجتمعاتهم، بمسؤولية وحكمة، من أجل مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة. وفي ختام الحفل، قام معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وعدد من شركاء المركز، بتسليم الشهادات للخريجين، وتكريمهم في أجواء حضارية عكست مكانة مملكة البحرين ودورها الريادي في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار، من خلال التعليم، والقيادة المسؤولة، والعمل المؤسسي المنظم، كركائز أساسية لتعزيز الاستقرار والوئام والسلام على مختلف الصعد الوطنية والإقليمية والدولية.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش تستقبل سفير مملكة كمبوديا لدى مملكة البحرين والمقيم في دولة الكويت

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش تستقبل سفير مملكة كمبوديا لدى مملكة البحرين والمقيم في دولة الكويت

٢٥ يناير ٢٠٢٦

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيد سمان منان، سفير مملكة كمبوديا لدى مملكة البحرين والمقيم في دولة الكويت. وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون القائمة بين مملكة البحرين ومملكة كمبوديا الصديقة إلى جانب بحث فرص تطوير شراكات مستقبلية وذلك في إطار حرص المركز على توسيع شبكة شراكاته الدولية وتعزيز حضوره ضمن مسارات التعاون متعدد الأطراف. كما تم خلال اللقاء مناقشة سبل العمل المشترك في تنظيم الفعاليات والأنشطة الدولية، وتنسيق المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان والثقافات، وتدعم قيم التعايش واحترام التنوع. وأكد الجانبان أهمية مواصلة البناء على الأهداف المشتركة بين البلدين الصديقين، وتطوير أطر تعاون مؤسسية تعزز تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التعايش وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي

٢٥ يناير ٢٠٢٦

استقبل معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيد مارتن شونغ غونغ الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، وذلك بمناسبة زيارته إلى مملكة البحرين. وخلال اللقاء، أكد معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء حرص مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، على توطيد أواصر التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد البرلماني الدولي، في بناء القدرات وتعزيز الأطر التشريعية والبرامج التعليمية والتدريبية لتمكين الشباب وترسيخ قيم التسامح والسلام، ومكافحة خطاب الكراهية. كما استعرض الجانبان البرامج والمبادرات المشتركة المعنية بترسيخ قيم التعايش والحوار، في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، وتفعيلها من خلال المشاركات الإيجابية للمركز في أعمال الجمعية العامة الـ151 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف وغيرها من المؤتمرات البرلمانية، إلى جانب تعاونهما في تنفيذ مبادرة "مدارس العلوم من أجل السلام"، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم المؤسسات التشريعية والتنفيذية، والعمل على إعداد وثيقة إنسانية عالمية للتعايش، من أجل عالم أكثر سلامًا وازدهارًا. من جانبه، أعرب سعادة الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي عن تقديره العميق لجهود مملكة البحرين، وإسهامات مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في نشر ثقافة السلام وحوار الحضارات، ودعم دور المؤسسات البرلمانية والتعليمية في إرساء قيم الحوار والتفاهم والأخوة الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والدولي، متمنيًا للمملكة دوام التقدم والازدهار.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يتسلم وسام الشرف لمؤتمر قادة الأديان من رئيس جمهورية كازاخستان

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يتسلم وسام الشرف لمؤتمر قادة الأديان من رئيس جمهورية كازاخستان

١٩ يناير ٢٠٢٦

تسلّم معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وسام الشرف لمؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، تكريمًا لدور معاليه البارز في نشر ثقافة السلام وتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الأديان والحضارات والثقافات. جاء ذلك خلال استقبال معالي الوزير رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح لسعادة السيد ماديار مينيلبيكوف، السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية كازاخستان لدى مملكة البحرين، والمقيم في الرياض، حيث قام سعادة السفير بتسليم الوسام نيابةً عن فخامة الرئيس الكازاخستاني، والوفد المرافق له. وخلال اللقاء، أكد معاليه اعتزاز مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بالعلاقات الوثيقة التي تجمعها مع جمهورية كازاخستان الشقيقة، وما تشهده من تطور ونماء في مختلف المجالات، والحرص المشترك على توطيد أواصر التعاون، لاسيما في المجالات الإنسانية والثقافية، ودعم حوار الحضارات. وأعرب معالي الوزير رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، الذي يعكس تقدير جمهورية كازاخستان لجهود مملكة البحرين، وما يقوم به المركز من مبادرات علمية وثقافية وحضارية رائدة تسهم في نشر ثقافة السلام والتسامح، مثمّنًا في الوقت ذاته مبادرة فخامة الرئيس قاسم توكاييف في تنظيم مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية، بوصفه منصة دولية رفيعة لتعزيز الحوار الديني والحضاري. من جانبه، أكد سعادة السفير ماديار مينيلبيكوف تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به مملكة البحرين في دعم قيم الحوار والتسامح، مشيدًا بالمكانة الدولية المرموقة التي حققها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في تعزيز التعددية الدينية والثقافية، وإرساء قيم التفاهم والتعايش والأخوة الإنسانية بين مختلف شعوب العالم.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح تستقبل سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح تستقبل سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين

٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيدة ريهام عبدالحميد محمود إبراهيم خليل سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين. وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تعزيز التعاون المشترك بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة، إلى جانب استعراض فرص توسيع الشراكات المؤسسية في مجالات البرامج التعليمية والتدريبية والمبادرات الحوارية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويسهم في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التعايش واحترام التنوع وتعميق الحوار بين الأديان والثقافات.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يبحث التعاون مع المملكة المتحدة

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يبحث التعاون مع المملكة المتحدة

١٦ ديسمبر ٢٠٢٥

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيد أليستر لونج سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين. وخلال الاجتماع، تم استعراض علاقات التعاون والشراكة الوثيقة التي تجمع بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة الصديقة، وبحث سبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة فرص التنسيق وتبادل الخبرات في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية والمبادرات الحوارية الموجهة للشباب، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، ويدعم جهودهما في ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في المنتدى الدولي للسلام والثقة في تركمنستان

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في المنتدى الدولي للسلام والثقة في تركمنستان

١٢ ديسمبر ٢٠٢٥

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح حرص مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، على ترسيخ التعايش والتفاهم والحوار الحضاري كقيمة إنسانية وأخلاقية، وركيزة استراتيجية من أجل عالم يسوده السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. وأعرب معاليه، لدى مشاركته المنتدى الدولي للسلام والثقة في عشق آباد، عن تقديره لجهود جمهورية تركمانستان الشقيقة بقيادة فخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف في تنظيم هذا الحدث رفيع المستوى بمشاركة عدد من أصحاب الفخامة رؤساء الدول وممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والشخصيات الدينية والفكرية، احتفاءاً بعام السلام والثقة، واليوم الدولي للحياد، والذكرى الثلاثين لإعلان حياد تركمانستان الدائم، في إطار التزامها بتعزيز ثقافة عالمية قائمة على الحوار والثقة والتعاون. وأوضح معالي الوزير رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن مشاركة مملكة البحرين، ممثلة بالمركز، في هذا المنتدى الدولي تأتي استرشادًا بالرؤية الملكية السامية والمستنيرة بشأن تكريس قيم الحوار والتفاهم، والتعايش القائم على إعلاء الكرامة الإنسانية واحترام التنوع الديني والثقافي، باعتباره رصيدًا استراتيجيًا من أجل تعزيز السلام والثقة المتبادلة بين الشعوب، ودفع مسيرة التنمية المستدامة على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية. وأشار معاليه إلى التزام المركز في سياسته بترسيخ التعايش وفق منظومة عمل مؤسسية متكاملة، استنادًا إلى أركان التعايش، أبرزها: الحوكمة السياسية المسؤولة الرافضة لسوء توظيف الدين والسياسة، والتشريعات العادلة، والضمانات الإنسانية، ومنظومات التعليم القيمي، وتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، وممارسات إعلامية مسؤولة تكافح التضليل وخطاب الكراهية، إضافة إلى تسخير العلوم والتكنولوجيا، من أجل دعم السلام والثقة والاستقرار. وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حرص مملكة البحرين الدائم بقيادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على توطيد أواصر التعاون وتبادل الخبرات مع شركائها الدوليين لترسيخ مبادئ التعايش والتفاهم والاحترام المتبادل كقيم أخلاقية، والعمل المشترك وفق تشريعات وسياسات تعليمية وإعلامية ودبلوماسية من أجل مستقبلٍ يعمّه الاستقرار والسلام والثقة بين الشعوب، والازدهار المستدام لخير الإنسانية.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل السفير الالماني لدى مملكة البحرين

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل السفير الالماني لدى مملكة البحرين

٩ ديسمبر ٢٠٢٥

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيد هينينج جيورج سيمون سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مملكة البحرين، بحضور السيدة نورة عبدالله المنصوري، مدير إدارة التعايش. وخلال الاجتماع، تم استعراض علاقات التعاون والشراكة الوثيقة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، وبحث سبل تعزيزها، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين. كما جرى مناقشة سبل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية والمبادرات الحوارية الموجهة للشباب، بما يدعم الجهود المشتركة في ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات.
اقرأ المزيد