Banner Image
Banner Image
Banner Image

وستظل مملكة البحرين دائما موطن التعددية ومنارة للوئام الثقافي والتعايش الديني والإنساني

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

"إن الجهل ببواطن الأمور هو العدو الأول للسلام، لذلك ومن واجبنا أن نتعلم ونتشارك ونحيا معًا في ظل عقيدة الإيمان بروحٍ من الاحترام المتبادل والمحبة".

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

King Hamad Award

جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح

تعترف الجائزة بمسعى الشباب ليكونوا مواطنين فعالين ومنتجين، يساهمون في رفاهية مجتمعاتهم وبيئتهم.

برامجنا

نقوم بإنشاء برامج تهدف إلى تحقيق الرسالة والقيم الأساسية لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح، من خلال الوظائف التالية:

Diploma Program

برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش

يوفر البرنامج المعرفة والمهارات متعددة التخصصات في دراسات السلام والصراع، مع التركيز على دور التعددية في حل النزاعات وتعزيز التعايش من خلال الدين والثقافة.

اكتشف المزيد

برنامج الملك حمد للريادة في التعايش

يقوم برنامج الملك حمد للريادة في التعايش بتدريب القادة البحرينيين على للتعايش والتسامح، وذلك باستخدام ورش العمل ومبادرة "تدريب المدرب" لمكافحة الكراهية وتعزيز التعاطف.

اكتشف المزيد

المركز الاعلامي

عرض الكل
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يحتفي بتخريج دفعتين من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يحتفي بتخريج دفعتين من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش

٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكدت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن التعايش يقوم على ترسيخ ثقافة الحوار وتقبل الآخر، مشددةً على أهمية توظيف المعرفة والخبرات في بناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم داخل المجتمعات. جاء ذلك خلال كلمتها الافتتاحية في حفل تخريج الدفعتين الأولى والثانية من برنامج دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش، الذي أُقيم في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، بتنظيم من جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومعهد جويا للتعليم العالي، وبالشراكة مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح. وأوضحت المدير التنفيذي للمركز أن البرنامج يقدم نموذجًا عمليًا لدور التعليم والحوار في تعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والخلفيات، مشيرةً إلى أن الأثر الحقيقي لمثل هذه البرامج يتجاوز المعرفة الأكاديمية إلى تمكين الخريجين من توظيف ما اكتسبوه في مجتمعاتهم ومؤسساتهم، والمساهمة في بناء علاقات قائمة على الانفتاح والاحترام والتفاهم. وسلطت المدير التنفيذي للمركز الضوء على جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، التي أُنشئت بموجب أمر ملكي سامٍ لتكريم الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم ممن قدموا إسهامات مستدامة وموثقة في تعزيز التعايش والتسامح والحوار. وأشارت إلى أن الجائزة تهدف إلى إبراز النماذج والمبادرات ذات الأثر الملموس، وتشجيع الجهود التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطًا وقدرة على التعامل الإيجابي مع الاختلاف بما يعكس قيم التعايش والتسامح، منوهةً إلى أن باب الترشيح مفتوح أمام المشاركات من مختلف أنحاء العالم حتى 10 أكتوبر 2026. وفي ختام كلمتها، هنأت المدير التنفيذي للمركز خريجي الدفعتين على إنجازهم، معربةً عن تقديرها لجامعة السلام ومعهد جويا للتعليم العالي على الشراكة في تنفيذ البرنامج، ومتمنيةً للخريجين التوفيق في تحويل ما اكتسبوه من معرفة وخبرات إلى أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تلتقي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي في جنيف

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تلتقي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي في جنيف

٢ أكتوبر ٢٠٢٦

التقت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، القس البروفيسور الدكتور جيري بيلاي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، وذلك على هامش زيارتها الرسمية إلى مدينة جنيف السويسرية. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الحوار بين الأديان والثقافات، وبناء جسور الثقة والتفاهم بين المجتمعات، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم السلام والتماسك المجتمعي، إلى جانب تبادل الخبرات في تطوير المبادرات والبرامج ذات الصلة. وأكدت المدير التنفيذي للمركز أن مملكة البحرين، في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، قدمت نموذجًا راسخًا في احترام التنوع الديني والثقافي وتعزيز قيم التعايش والحوار، مستعرضةً جهود المركز ومبادراته الدولية في هذا المجال، وفي مقدمتها جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح. من جانبه، أشاد القس البروفيسور الدكتور جيري بيلاي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، بجهود مملكة البحرين ومركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في تعزيز قيم الحوار والتعايش واحترام التنوع، مؤكدًا أهمية مواصلة التواصل وبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم السلام والتفاهم والتقارب بين المجتمعات.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل سفيرة جمهورية صربيا لدى مملكة البحرين

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل سفيرة جمهورية صربيا لدى مملكة البحرين

٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، سعادة السيدة تاتيانا جارتشيفيتش سفيرة جمهورية صربيا لدى مملكة البحرين. وخلال اللقاء، أشادت المدير التنفيذي بعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع مملكة البحرين وجمهورية صربيا، مؤكدةً أهمية مواصلة البناء على هذه العلاقات بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتواصل في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما استعرض الجانبان عددًا من الموضوعات المرتبطة بتعزيز ثقافة التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وبحثا فرص تبادل الخبرات والتعاون في المبادرات والبرامج ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز قيم السلام والتفاهم المتبادل بين المجتمعات.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يتسلّم «وسام العمل العربي المشترك للحوار والتعايش السلمي» في ملتقى القيادات العربية الشابة

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يتسلّم «وسام العمل العربي المشترك للحوار والتعايش السلمي» في ملتقى القيادات العربية الشابة

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حرص مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على ترسيخ مبادئ التعايش والسلام، بما يصون الهوية العربية الجامعة، ويعزز الدور المحوري للشباب في التنمية المستدامة والتقدم الحضاري. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معالي الوزير في الجلسة الافتتاحية للملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، الذي ينظمه مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، تحت شعار «أجيال تحفظ وحدة الأمة»، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، والذي شهد تكريم معاليه بمنحه «وسام العمل العربي المشترك للحوار والتعايش السلمي»، تقديرًا لجهوده وإسهاماته البارزة في هذا المجال، وذلك بحضور نخبة من المسؤولين والقيادات والشخصيات العامة وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات البحثية والأكاديمية. وقال رئيس مجلس الأمناء إن هذا الاحتفاء يُعد تكريمًا جديدًا للرؤية السامية المستنيرة لجلالة الملك المعظم أيده الله، في إرساء ثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات في أنحاء العالم، كما يمثل تقديرًا عربيًا للمبادرات الملكية الرائدة التي أثمرت إنجازات نوعية ومكتسبات متميزة للبشرية جمعاء، موضحًا أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يُشكّل جزءًا من مشروع وطني متكامل أطلقه جلالته، جعل من الحوار والتعايش والسلام مرتكزًا للوحدة والوئام ومقصدًا للتفاهم والتقارب الإنساني، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية الحكيمة تبلورت في «إعلان مملكة البحرين» لحرية الدين والمعتقد، الذي وثّقته الذاكرة الدولية كوثيقة تاريخية ورسالة سلام عالمية، وقد تُوّجت هذه الجهود بتسجيل مملكة البحرين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم كثافةً في دور العبادة لمختلف الأديان والمعتقدات. وأعرب معاليه عن اعتزاز مملكة البحرين بالعلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، وتقديرها لمكانة مصر ودورها التاريخي كعمق استراتيجي للأمة العربية وركيزة أساسية للأمن والاستقرار. كما أشاد بأهمية الملتقى في إبراز الدور القيادي للشباب ومؤسسات المجتمع المدني، وتحويل طاقاتهم وأفكارهم إلى مبادرات وشراكات مستدامة. وأشار معالي الوزير إلى ما توليه مملكة البحرين من أولوية لتمكين الشباب في ظل الرعاية الملكية السامية، وبرامج الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والجهود الفائقة والحثيثة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مستعرضًا مبادرات المملكة في هذا المجال، ومن بينها «جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة»، و«شبكة الأمل» العالمية، ومدينة شباب 2030، بما يجسد الثقة في قدراتهم ومواهبهم وإسهاماتهم الخلاقة. وشدد معاليه على أهمية تحصين الشباب بالوعي والمعرفة وقيم الانتماء والمسؤولية في مواجهة خطابات الكراهية والتعصب والتطرف، لافتًا إلى ما توفره الطفرة الرقمية والذكاء الاصطناعي من فرص واسعة أمام الشباب للتعلم والابتكار، منوهًا في هذا الصدد بالدعوة الكريمة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله إلى إقرار معاهدة دولية لتنظيم وحوكمة تطوير الذكاء الاصطناعي، بما يضمن توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والازدهار العالمي. وأوضح معاليه أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يضع تمكين الشباب في صميم رسالته، ويعمل على إعدادهم سفراء للتعايش والسلام من خلال برامج وشراكات وطنية ودولية نوعية، مثل: برنامج الملك حمد للريادة في التعايش، ودبلوم الدراسات العليا في التعايش، بما ينسجم مع مبادرات المملكة على الصعيد الدولي، كإطلاق «جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح»، وإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة «اليوم الدولي للتعايش السلمي». وفي ختام كلمته، أعرب معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة عن تطلع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح إلى توسيع آفاق التعاون مع سائر الشركاء، بما يدعم دور الشباب في ترسيخ ثقافة الحوار والسلام والتعايش، ويسهم في بناء مستقبل عربي وإنساني أكثر أمنًا وسلامًا وازدهارًا
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يلتقي شيخ الأزهر الشريف

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يلتقي شيخ الأزهر الشريف

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦

التقى معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك على هامش زيارة معاليه الرسمية إلى جمهورية مصر العربية. بحضور السيد صلاح يوسف الجودر، عضو مجلس أمناء المركز. وخلال اللقاء، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة أهمية الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف باعتباره منارة علمية وفكرية عالمية في نشر قيم الاعتدال والحوار. كما استعرض عددًا من المبادرات التي تتبناها مملكة البحرين لتعزيز التعايش على المستويين الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها «جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح»، التي تحتفي بالجهود والمبادرات المؤثرة في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والتقارب بين الشعوب والثقافات. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما ما يتعلق بتعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، إلى جانب أهمية تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والفكرية في نشر ثقافة السلام والتفاهم والاحترام المتبادل. ومن جانبه، أشاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بجهود مملكة البحرين في تعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار، وما تقدمه من مبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة السلام والتفاهم بين مختلف الأديان والثقافات، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم القيم والأهداف المشتركة.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يلتقي قداسة البابا تواضروس الثاني

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يلتقي قداسة البابا تواضروس الثاني

٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦

التقى معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك على هامش زيارة معاليه الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، وحضر اللقاء أعضاء مجلس أمناء المركز السيد صلاح يوسف الجودر، ونيافة الأنبا يوليوس، الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية. وخلال اللقاء، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة أن مملكة البحرين، في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، قدمت نموذجًا راسخًا في التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي، مستعرضًا جهود المركز ومبادراته الدولية، وفي مقدمتها «جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح». وتناول اللقاء سبل تعزيز الحوار والتقارب بين المجتمعات الدينية، ودور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والاحترام المتبادل وتعزيز التماسك المجتمعي. ومن جانبه، أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بجهود مملكة البحرين في تعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون بما يسهم في نشر ثقافة السلام والمحبة والتفاهم بين المجتمعات.
اقرأ المزيد
نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل وفدًا من البرلمان الأوروبي

نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل وفدًا من البرلمان الأوروبي

٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

استقبل سعادة السيد علي عبدالله العرادي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وفدًا من البرلمان الأوروبي برئاسة السيد راينهولد لوباتكا، رئيس لجنة العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، وذلك بحضور السيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي للمركز. وقد رحب نائب رئيس مجلس الأمناء بالوفد، واستعرض جهود مملكة البحرين في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، تجسيدًا للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. كما تم استعراض برامج المركز ومبادراته وشراكاته الإقليمية والدولية الهادفة إلى تعزيز الحوار والتفاهم ونشر ثقافة السلام والاحترام المتبادل. وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة. من جانبه، أعرب الوفد عن تقديره لجهود مملكة البحرين ومبادرات المركز في تعزيز قيم التعايش والانفتاح والحوار، مثمنًا ما اطلع عليه من برامج ومبادرات في هذا المجال.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم جلسة حوارية بمناسبة اليوم الدولي للسلام

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم جلسة حوارية بمناسبة اليوم الدولي للسلام

٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، جلسة حوارية بعنوان «الأرض المشتركة: حوار حول القيم المشتركة بين المجتمعات الدينية»، بمشاركة ممثلين عن عدد من المجتمعات الدينية ودور العبادة في مملكة البحرين، وبحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والمسؤولين الحكوميين، وأعضاء مجلس أمناء المركز، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والفكرية والمهتمين بقضايا الحوار والتعايش. وتأتي الجلسة تجسيدًا للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، والنهج الذي تواصل مملكة البحرين تعزيزه بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما يعزز ثقافة السلام والتفاهم والاحترام المتبادل. وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت الشيخة مريم بنت حمود آل خليفة القائم بأعمال مدير إدارة التعايش بمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن السلام يمثل ممارسة يومية تتجسد في المجتمعات والعلاقات الإنسانية ودور العبادة، مشيرةً إلى أن الحوار الحقيقي يقوم على فهم التنوع واحترامه، والبناء على القيم المشتركة بما يسهم في تعزيز السلام وخدمة المجتمع. وتناولت الجلسة إسهامات المجتمعات الدينية في المجتمع البحريني، ودور دور العبادة في تعزيز التواصل وخدمة المجتمع، إلى جانب أهمية العمل الإنساني باعتباره من القيم المشتركة بين الأديان. كما استعرض المشاركون في الجلسة تجارب عكست معاني التضامن وحسن الجوار، ودور القيم والتعاليم الدينية في بناء السلام وتعزيز الاحترام والتفاهم، مؤكدين أهمية مواصلة الحوار والتعاون بين مختلف المجتمعات الدينية بما يسهم في ترسيخ ثقافة التعايش والتماسك المجتمعي.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل عددًا من سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى مملكة البحرين والمقيمين في دولة الكويت

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل عددًا من سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى مملكة البحرين والمقيمين في دولة الكويت

١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عددًا من أصحاب السعادة سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى مملكة البحرين والمقيمين في دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار زيارة تعريفية للاطلاع على جهود المركز وبرامجه ومبادراته في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار، بالتعاون مع الدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية. وضم لوفد الزائر أصحاب السعادة السيد أمير موهاريمي سفير جمهورية كرواتيا، و السيد كريستيان دومز سفير مملكة بلجيكا، والسيد يوانيس بلوتاس سفير الجمهورية الهيلينية، والسيد مانويل إرنانديث غامايو سفير مملكة إسبانيا، والسيد أولريش فرانك سفير جمهورية النمسا، والسيد ميشال جان جوليا سفير جمهورية بولندا، والسيد ويريش رامسوك سفير مملكة هولندا. وخلال اللقاء، قدّم مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عرضًا موجزًا حول أبرز مجالات عمله ومبادراته وبرامجه الأكاديمية والتدريبية على المستويين المحلي والدولي، ودوره في ترسيخ قيم التعايش والتسامح عبر المنصات التعليمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب التعريف بجائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، ودلالاتها الإنسانية والحضارية، وأهدافها العالمية السامية. وأكدت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي للمركز، حرص مملكة البحرين على توطيد أواصر التعاون والشراكة مع الاتحاد الأوروبي في نشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش الإنساني، مشيرةً إلى أهمية مواصلة التعاون المشترك في تنظيم المؤتمرات الدولية المعنية بضمان حرية الدين والمعتقد وتعزيز التعايش. من جانبهم، أعرب أصحاب السعادة سفراء دول الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم لجهود مملكة البحرين في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الحضارات والثقافات، مشيدين بالدور الريادي الذي يضطلع به مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي، ومؤكدين حرصهم على مواصلة تطوير التعاون والتنسيق في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ المزيد
المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سلطنة عُمان ورئيس مكتب منطقة دول مجلس التعاون الخليجي

المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح تستقبل ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سلطنة عُمان ورئيس مكتب منطقة دول مجلس التعاون الخليجي

٨ سبتمبر ٢٠٢٦

استقبلت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، السيد جوسلين فينارد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سلطنة عُمان ورئيس مكتب منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وجرى خلال اللقاء استعراض سبل مواصلة تعزيز التعاون بين المركز وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبحث مجالات العمل المشترك بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قيم التعايش والتسامح والحوار، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتوسيع فرص التعاون المستقبلية بما يخدم الأهداف المشتركة ويسهم في تعزيز الشراكات على المستويين الإقليمي والدولي.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: الكلمة الملكية السامية تجسد رسالة مملكة البحرين الإنسانية والحضارية في ترسيخ التعايش ونشر ثقافة السلام

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: الكلمة الملكية السامية تجسد رسالة مملكة البحرين الإنسانية والحضارية في ترسيخ التعايش ونشر ثقافة السلام

٢٥ أغسطس ٢٠٢٦

أشاد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وما حملته من مضامين إنسانية وحضارية سامية تجسد رسالة مملكة البحرين لنشر ثقافة السلام والتسامح وتكريس قيم المحبة والرحمة والتعايش من أجل خير الإنسانية. وثمّن معاليه الرؤية الملكية الحكيمة في ترسيخ قيم الأخوة الإسلامية ووحدة الإنسانية، وتحويل قيم السيرة النبوية الشريفة ومبادئها السامية إلى نهج حضاري يعزز الاحترام المتبادل والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، ونبذ خطاب الكراهية، بما يتسق مع دعوة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، أمام الاتحاد البرلماني الدولي إلى إقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية، ومنع إساءة استخدام الحريات والمنصات الإعلامية والرقمية في ازدراء الأديان أو التحريض على التعصب والتطرف والإرهاب، بما يدعم ترسيخ ثقافة السلام والاحترام والتفاهم بين الشعوب. وأشار معاليه إلى حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على ترجمة الرؤية الملكية المستنيرة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في نشر ثقافة التعايش والتسامح والسلام، من خلال برامجه الأكاديمية والتدريبية وشراكاته المجتمعية والدولية لإعداد القيادات والكوادر الشبابية، ونقل رسالة البحرين الإنسانية والحضارية إلى العالم، والتي تعززت باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة المملكة بشأن اليوم الدولي للتعايش السلمي، وإطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح. وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مواصلة المركز توسيع برامجه ومبادراته وشراكاته المحلية و الدولية، انطلاقًا من الرؤية الملكية السامية وتوجهات الحكومة، لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والأخوة الإنسانية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين واحةً للحريات الدينية، ومنصةً عالمية للحوار والتعايش، ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي وصون وحدة المجتمعات.
اقرأ المزيد