يستند مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في رؤيته إلى منظومة متكاملة من أركان تُشكل الأساس لبناء مجتمعات مزدهرة يسودها الاحترام المتبادل، وتعزز توازن الإنسان مع مجتمعه وبيئته.
تنمية عادلة ومستدامة تُراعي البعد الإنساني والبيئي، وتخلق فرصا متكافئة تسهم في رفاه الأفراد واستقرار المجتمعات.
قوانين تُجسّد روح العدالة والمساواة، وتضمن الحقوق والحريات، وتُكرّس سيادة القانون كضمان للاستقرار والتعايش.
سياسات قائمة على العدالة والمسؤولية تُعلي من شأن الإنسان وتُعزّز قيم الشفافية والحوار بين الدول والمجتمعات.
تماسك اجتماعي يقوم على التعاون والمشاركة يعزّز روح التضامن والمسؤولية المشتركة في بناء مستقبل أفضل.
نهج يقوم على الكرامة والاحترام يُلبي احتياجات الإنسان في الأزمات، ويدعم قدرته على النهوض والاعتماد على الذات.
إيمان يُوحد ولا يُفرّق يربط بين الرحمة والتفاهم، ويُبرز دور الأديان في تعزيز القيم المشتركة بين البشر.
أداة لتقدّم الإنسان وخدمة المجتمع، تُسخَّر فيها المعرفة والابتكار من أجل السلام والتنمية المستدامة.
منبر لنشر الوعي الإيجابي وتعزيز التسامح، يواجه خطاب الكراهية وينقل الحقائق بمسؤولية ومهنية.
جسر للتقارب بين الشعوب، يحتفي بالتنوع الثقافي ويحافظ على التراث الإنساني باعتباره مصدر إلهام للتفاهم والسلام.
حق إنساني أصيل، تُعزّز من خلاله جودة الحياة، وتُبنى به مجتمعات قادرة على النمو والاستقرار.
التزام بحماية كوكبنا والحفاظ على موارده، باعتباره حقًا للأجيال القادمة وأساسًا لاستمرار الحياة.
مسار لبناء الوعي وترسيخ قيم التعايش يُهيئ الأجيال الجديدة لتقدير الاختلاف واحترام الآخر.
تجسد هذه الأركان رؤية مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في بناء نموذج عالمي يقوم على التفاهم والسلام واحترام الكرامة الإنسانية. ومن خلال برامج المركز ومبادراته الدولية. يواصل مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ترسيخ هذه المبادئ واقعاً ملموساً يُسهم في صياغة عالم أكثر وئاماً واستدامة.