مدة القراءة 3 دقائق

تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: التعليم حجر الزاوية في تمكين الشباب كشركاء في نشر ثقافة السلام والتعايش
تاريخ النشر
٢٧ يناير ٢٠٢٦
اخر تحديث
٢٧ يناير ٢٠٢٦
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 1
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 2
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 3
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 4
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 5
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 6
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 7
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 8
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 9
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 10
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 11
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 12
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 13
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 14
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 15
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 16
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 17
تكريم خريجي برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا - Image 18
أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حرص المركز على مواصلة برامجه التعليمية والتدريبية الهادفة إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والمعرفية، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في نشر ثقافة السلام والتعايش والانفتاح، ضمن منظومة وطنية راسخة ومستدامة، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، واستنادًا إلى حكمة صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة الحديثة، وبالتزامن مع إعلان هذا العام “عام عيسى الكبير”، في تأكيد على استمرارية الرؤية الوطنية وترابطها بين الماضي والحاضر.

جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الملك حمد للريادة في التعايش، والدفعة الثانية من برنامج دبلوم الدراسات العليا في التعايش والذي ضم طلبة من 63 دولة، الذي نظمه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في مركز عيسى الثقافي، بحضور عدد من المسؤولين، وشركاء المركز من الشخصيات والمؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية، والفكرية الوطنية ،والدولية والأممية.

وأعرب معالي وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل بالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الدولي للتعايش السلمي، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سياق الجهود والمبادرات الدولية والإقليمية الرائدة التي تضطلع بها مملكة البحرين في استدامة قيم التسامح والتعايش عبر الأجيال، وتعزيز دور التعليم باعتباره حجر الزاوية في ترسيخ السلم والتماسك المجتمعي، ومكافحة التطرف وخطابات الكراهية.

وثمّن معاليه الشراكات الوثيقة التي أقامها المركز مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة في تنفيذ برامجه العلمية وتطويرها، مشيرًا إلى تنفيذ برنامج دبلوم الدراسات العليا في التعايش بالتعاون مع جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومعهد جويا للتعليم العالي في مالطا، وتنفيذ برنامج الملك حمد للريادة في التعايش بالشراكة مع مؤسسة الإيمان في القيادة ومعهد 1928 التابع لجامعة أكسفورد، وهو ما أضفى عمقًا علميًا، وانضباطًا أكاديميًا، ومصداقية دولية على برامج المركز، ورسّخ رسالته في تعزيز التعايش عبر التعليم، والتفاعل، والتعاون، وبناء القدرات، وتحويل القيم إلى منظومات عملية مستدامة.

وأكد معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء أن العالم لا يحتاج إلى مزيد من البيانات أو الشعارات حول التعايش، بقدر حاجته إلى قادة مؤهلين لتطبيقه، ومؤسسات قادرة على استدامته، وهو ما يعمل عليه المركز من خلال برامجه التعليمية والتدريبية، التي تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم العلمية والمعرفية والقيادية، لترجمة هذه القيم الإنسانية النبيلة إلى أثر ملموس في مواقع عملهم ومجتمعاتهم، بمسؤولية وحكمة، من أجل مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة.

وفي ختام الحفل، قام معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وعدد من شركاء المركز، بتسليم الشهادات للخريجين، وتكريمهم في أجواء حضارية عكست مكانة مملكة البحرين ودورها الريادي في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار، من خلال التعليم، والقيادة المسؤولة، والعمل المؤسسي المنظم، كركائز أساسية لتعزيز الاستقرار والوئام والسلام على مختلف الصعد الوطنية والإقليمية والدولية.