مدة القراءة 3 دقائق

بمناسبة يوم الأمم المتحدة .. رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: البحرين شريك دولي فاعل في نشر ثقافة السلام والتعايش والحوار الحضاري

تاريخ النشر
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
اخر تحديث
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
بمناسبة يوم الأمم المتحدة .. رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: البحرين شريك دولي فاعل في نشر ثقافة السلام والتعايش والحوار الحضاري - Image 1
أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين، في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تحرص على تعزيز تعاونها البناء وشراكتها الوثيقة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في نشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش، وتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات، من أجل عالم أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.

وأعرب معاليه، بمناسبة يوم الأمم المتحدة والذكرى الحادية والثمانين لدخول ميثاقها حيز النفاذ، عن اعتزازه بالنهج الإنساني الحكيم لمملكة البحرين، المستند إلى الرؤية الملكية السامية في دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الحوار والتضامن واحترام التنوع الديني والثقافي والكرامة الإنسانية، ونبذ التعصب والكراهية، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام.

وأشاد معاليه بالمبادرات الملكية الرائدة في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والتضامن، بما ينسجم مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده في صون السلم والأمن الدوليين، ودعم التنمية المستدامة، ومن أبرزها تدشين "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وإطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، وغيرها من الجوائز والمبادرات العالمية لخدمة الإنسانية وتمكين المرأة والشباب، إلى جانب دعم العمل الإغاثي والتنموي من خلال المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية.

وأكد معالي وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حرص مملكة البحرين، من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2026-2027، ودورها الفاعل في المنظمات الإقليمية والدولية، على دعم مبادرات وشراكات دولية تسهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين، ودعم الحوار والدبلوماسية الوقائية، ومد جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب والثقافات والأديان، وترسيخ أمن المجتمعات واستقرارها وتماسكها، بما يحوّل قيم السلام والتعايش إلى ممارسات عملية ذات أثر ملموس.

واستعرض معاليه جهود المركز، بالتعاون مع شركائه على المستويين الوطني والدولي، في إطلاق برامج أكاديمية وتعليمية وتدريبية لإعداد قيادات شبابية مؤهلة لنشر قيم التعايش والتفاهم، ومن أبرزها "دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش"، بالشراكة مع جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة "جُويا" للتعليم العالي في مالطا، و"برنامج الملك حمد للريادة في التعايش" بالتعاون مع مؤسسات بريطانية عريقة، إلى جانب كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش في جامعة سابينزا الإيطالية، وغيرها من المبادرات الأكاديمية والتنموية.

وأضاف معاليه أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة مملكة البحرين، المقدمة من المركز، بإعلان الثامن والعشرين من يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي، يجسد التقدير الدولي لجهود مملكة البحرين في ترسيخ قيم التعايش والسلام ويعكس رسالة مملكة البحرين الحضارية إلى العالم بأن التعايش يُعد ركيزة أساسية لترسيخ السلام المستدام، وبناء الثقة والتفاهم بين الشعوب، وتهيئة بيئة تتيح للمجتمعات التقدم والازدهار على اختلاف ثقافاتها وأديانها وخلفياتها.

وفي ختام تصريحه بهذه المناسبة الدولية، جدد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، التزام المركز بمواصلة تنفيذ برامج ومشروعات نوعية، وتوسيع شراكاته الوطنية والدولية للتوعية وتنمية القدرات، وتمكين الأجيال القادمة من بناء جسور الحوار والتفاهم والمعرفة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويسهم في بناء عالم يكون فيه التنوع مصدرًا للتقارب، والحوار سبيلًا للسلام، والتعايش أساسًا لمستقبل مشترك أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.