Banner Image
Banner Image
Banner Image

وستظل مملكة البحرين دائما موطن التعددية ومنارة للوئام الثقافي والتعايش الديني والإنساني

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

"إن الجهل ببواطن الأمور هو العدو الأول للسلام، لذلك ومن واجبنا أن نتعلم ونتشارك ونحيا معًا في ظل عقيدة الإيمان بروحٍ من الاحترام المتبادل والمحبة".

- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

King Hamad Award

جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح

تعترف الجائزة بمسعى الشباب ليكونوا مواطنين فعالين ومنتجين، يساهمون في رفاهية مجتمعاتهم وبيئتهم.

برامجنا

نقوم بإنشاء برامج تهدف إلى تحقيق الرسالة والقيم الأساسية لمركز الملك حمد للتعايش والتسامح، من خلال الوظائف التالية:

Diploma Program

برنامج الدبلوم العالي في التعايش

يوفر البرنامج المعرفة والمهارات متعددة التخصصات في دراسات السلام والصراع، مع التركيز على دور التعددية في حل النزاعات وتعزيز التعايش من خلال الدين والثقافة.

اكتشف المزيد
Diploma Program

برنامج الملك حمد للريادة في التعايش

يقوم برنامج الملك حمد للريادة في التعايش بتدريب القادة البحرينيين على للتعايش والتسامح، وذلك باستخدام ورش العمل ومبادرة "تدريب المدرب" لمكافحة الكراهية وتعزيز التعاطف.

اكتشف المزيد

المركز الاعلامي

عرض الكل
نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل رئيس المجلس الأعلى لمنظمة منهاج القرآن الدولية

نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل رئيس المجلس الأعلى لمنظمة منهاج القرآن الدولية

٤ ديسمبر ٢٠٢٥

استقبل سعادة السيد علي عبدالله العرادي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بمقر المركز، الأستاذ الدكتور حسن محيي الدين القادري، رئيس المجلس الأعلى لمنظمة منهاج القرآن الدولية وعميد كلية الحقوق بجامعة منهاج لاهور في جمهورية باكستان الإسلامية، بحضور السيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي للمركز. وخلال الاجتماع، أكد سعادة السيد علي العرادي حرص مملكة البحرين على تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع جمهورية باكستان الإسلامية في تطوير المبادرات المعرفية والبرامج التعليمية والتدريبية والمشاريع البحثية الرامية إلى تمكين الشباب، ونشر الوعي المجتمعي بقيم التعايش والاحترام المتبادل والتسامح الديني والثقافي، ومواجهة خطاب الكراهية. من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور القادري أهمية توطيد التعاون الأكاديمي والثقافي والشراكة العلمية والمعرفية بين البلدين الشقيقين، معربًا عن تقديره لجهود مملكة البحرين ومبادرات مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في نشر ثقافة السلام وتعميق جسور التلاقي والحوار بين الأديان والحضارات.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم زيارة لدولة رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية لكاتدرائية سيدة شبه الجزيرة العربية

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم زيارة لدولة رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية لكاتدرائية سيدة شبه الجزيرة العربية

٣ ديسمبر ٢٠٢٥

قامت دولة السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة بزيارة إلى كاتدرائية سيدة شبه الجزيرة العربية في منطقة العوالي، حيث رافقتها سعادة السيدة نور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة، في فعالية نظمها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بحضور سيادة المطران ألدو بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، والسيدة منيرة نوفل الدوسري، المدير التنفيذي للمركز، وعدد من الشخصيات الدينية والرسمية. وخلال الزيارة، أعربت دولة رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة عن تقديرها للتجربة الرائدة لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في احترام حرية الدين والمعتقد، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، ونشر ثقافة السلام والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان. واطلعت دولة رئيسة الوزراء الإيطالية على الدور الذي تؤديه كاتدرائية سيدة شبه الجزيرة العربية كأحد المعالم الدينية والحضارية البارزة التي تعكس روح الود والتسامح والانفتاح والتنوع الديني والثقافي في مملكة البحرين، والانسجام المجتمعي بين جميع مكونات المجتمع. من جانبها، قدمت السيدة منيرة الدوسري المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح إيجازاً حول دور المركز في نشر الوعي بقيم التسامح والاحترام المتبادل والتعايش بين الشعوب، وأهم مبادراته ومشاريعه وبرامجه العلمية والتدريبية بالشراكة مع مؤسسات دينية وثقافية وبرلمانية محلية ودولية لبناء القدرات، بالإضافة إلى الفعاليات الدينية والمجتمعية التي ينظمها المركز لتعزيز الحوار الديني والحضاري، والتقارب الإنساني والثقافي.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفالية كنيسة القلب المقدس بمناسبة مرور 85 عامًا على تأسيسها

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفالية كنيسة القلب المقدس بمناسبة مرور 85 عامًا على تأسيسها

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥

شاركت السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، في احتفالية اليوبيل الخامس والثمانين لتأسيس كنيسة القلب المقدس بالمنامة، وذلك بحضور قيادات الكنيسة إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والثقافية والدبلوماسية والمجتمعية من ممثلي مختلف الأديان والثقافات والجاليات المقيمة في مملكة البحرين. وفي كلمتها، أكدت السيدة منيرة الدوسري اعتزازها بمشاركة المركز في هذا الحدث البارز الذي يجسد التاريخ العريق لمملكة البحرين كبيئة حاضنة للتعددية الدينية والثقافية، ودورها الريادي في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري، في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأشارت إلى حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات الدينية ودور العبادة في تنفيذ المبادرات والبرامج التعليمية والتدريبية والمعرفية التي تُسهم في تكريس التفاهم والحوار بين الأديان والثقافات، ومواصلة العمل مع الشركاء المحليين والدوليين بما يعكس مكانة مملكة البحرين كنموذج عالمي في التعايش والتسامح والانفتاح الحضاري واحترام التنوع الديني والثقافي. كما توجّهت السيدة منيرة الدوسري بأطيب التهاني وجزيل الشكر إلى السفير البابوي في مملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر، نيافة رئيس الأساقفة يوجين مارتن نوجنت، وسيادة المطران ألدّو براردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، والأب فرانسيس جوزيف، راعي الكنيسة، وجميع القائمين على الكنيسة بمناسبة مرور 85 عامًا على تأسيسها، مثمنة الدور الحيوي للكنيسة الكاثوليكية في خدمة المجتمع والعمل التطوعي، وتعزيز الانسجام المجتمعي وقيم الأخوة الإنسانية.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم فعالية للأطفال بالتعاون مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمناسبة اليوم العالمي للطفل

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ينظم فعالية للأطفال بالتعاون مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمناسبة اليوم العالمي للطفل

٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥

نظّم مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح فعاليات تعليمية وترفيهية للأطفال بمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي يحتفي به العالم في العشرين من شهر نوفمبر كل عام، بمشاركة عددٍ من أبناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية. وتضمنت الاحتفالية أنشطة تفاعلية جمعت بين التعلم والترفيه والتجربة الإنسانية، بهدف غرس مفاهيم التسامح وقبول الآخر في نفوس الأطفال وتحفيزهم على التعاون والعمل الجماعي. وشملت الفعاليات ألعابًا تعليمية وثقافية وفنية، لتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، إلى جانب عرض فيلم تعليمي من إنتاج المركز حول قيم التعايش. وأعرب المركز عن اعتزازه بتنظيم هذه الاحتفالية بالشراكة مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في إطار مبادراته الرامية إلى توعية الأطفال والناشئة بقيم التسامح والتفاهم والتآخي الإنساني، واحترام التنوع الديني والثقافي، كنهجٍ راسخ في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. وأكد مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن تنظيم هذه الفعالية بمناسبة اليوم العالمي للطفل يجسد رسالة مملكة البحرين في الاحتفاء بحقوق الطفل ورفاهه، وتعزيز بيئة تمكّن الأطفال من النمو في مجتمع قائم على التنوع الثقافي والديني، وتوفير مساحات تعليمية وترفيهية تُرسّخ في نفوسهم قيم التسامح والمحبة والاحترام المتبادل. ويعكس ذلك رؤية المركز في إعداد جيل واعٍ قادر على العيش المشترك مع مختلف الأديان والثقافات، باعتبار هذه القيم ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وازدهارًا.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: البحرين أنموذج حضاري في التنوع الديني والثقافي

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: البحرين أنموذج حضاري في التنوع الديني والثقافي

٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، و توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، رسخت مكانتها كأنموذج حضاري رائد في التعايش الديني والثقافي، واحترام حرية الدين والمعتقد، وصون الكرامة الإنسانية. جاء ذلك لدى مشاركة معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء في احتفال بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس كنيسة فيلادلفيا في مملكة البحرين، بمعيته السيد علي عبدالله العرادي نائب رئيس مجلس الأمناء، والسادة أعضاء المجلس: إبراهيم داوود نونو، والدكتور مجيد محسن العصفور، والدكتور الصادق عمر خلف الله، والشيخ صلاح يوسف الجودر، إلى جانب عدد من قيادات الكنيسة والشخصيات الدينية والمجتمعية. وفي كلمته، أعرب معاليه عن اعتزازه بالعلاقات المتينة التي تربط مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بالمؤسسات الدينية المختلفة كشركاء في تعزيز الاستقرار والانسجام المجتمعي والتعايش الإنساني، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الكنيسة منذ تأسيسها قبل أربعين عامًا، وإسهاماتها في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية النبيلة، وخدمة المجتمع في إطار من المحبة والتعاون والتفاعل البناء بين الجميع. و في ختام كلمته، توجه معالي وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بأطيب التهاني لقيادات وأعضاء الكنيسة بهذه المناسبة، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل وطنًا جامعًا يحتضن جميع أبنائه في إطار من الاحترام والتآخي الإنساني، بما يجسد خصوصيتها التاريخية وتقاليدها الراسخة في العيش المشترك بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة. من جانبه، أعرب القس جاكوب شاندي رئيس كنيسة فيلادلفيا، عن شكره وتقديره لمملكة البحرين على ما توفره من أجواء إيجابية تُكرّس قيم التسامح والتنوع واحترام حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية، مثمنًا الدور الريادي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في دعم المؤسسات الدينية وتعزيز مبادئ الأخوّة الإنسانية في مجتمع يسوده الوئام والاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات والجنسيات.
اقرأ المزيد
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل وفدًا من كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يستقبل وفدًا من كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة

٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥

استقبل سعادة السيد علي عبدالله العرادي نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وفدًا من كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، وذلك بمركز عيسى الثقافي، بحضور السيدة منيرة نوفل الدوسري المدير التنفيذي للمركز، والسيدة نورة عبدالله المنصوري، مديرة إدارة التعايش. وخلال الاجتماع، أكد السيد علي العرادي نائب رئيس مجلس الأمناء حرص المركز على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية العالمية، وتنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة لترسيخ قيم الحوار الديني والحضاري والتفاهم بين الثقافات، إيمانًا بأهمية دور العبادة وإسهاماتها في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وتعميم القيم الإنسانية والأخلاقية. وجرى خلال الاجتماع، استعراض مجالات التعاون في ترسيخ التفاهم والحوار بين الأديان والثقافات، وتعزيز قيم التعايش والسلام، كما تم بحث أوجه التنسيق وتبادل الخبرات مع وفد الكنيسة برئاسة السيد ديفيد أ. بيدنار عضو مجلس الرسل الاثني عشر بالكنيسة، وحضور السيد أنثوني د. بيركنز، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالكنيسة، والسيد أديلسون باريلا، المستشار الأول لشؤون المنطقة. من جانبه، أعرب السيد ديفيد بيدنار عضو مجلس الرسل الاثني عشر بالكنيسة عن تقديره والوفد المرافق لجهود مملكة البحرين ودور مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في احترام الحريات الدينية، ومد جسور التواصل بين الأديان والحضارات، متمنيًا للمملكة دوام التقدم والازدهار.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في اليوم الدولي للتسامح: مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم أنموذج رائد في نشر ثقافة السلام والتفاهم والحوار الحضاري

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في اليوم الدولي للتسامح: مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم أنموذج رائد في نشر ثقافة السلام والتفاهم والحوار الحضاري

١٥ نوفمبر ٢٠٢٥

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين عززت مكانتها كأنموذج عالمي رائد في نشر ثقافة السلام والحوار الديني والحضاري، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأضاف معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء، بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، أن مملكة البحرين، بإرثها التاريخي والحضاري، وبفضل النهج الإنساني الحكيم لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، رسخت مكانتها كمنارة للتسامح والتعددية الدينية والثقافية، والعيش المشترك بين جميع الثقافات والحضارات في سلام وأمان ومحبة واحترام. وأعرب معاليه عن اعتزازه بتقدير المجتمع الدولي لنهج القيادة الحكيمة ورؤيتها السامية في نشر قيم التسامح والسلام، وأوضح أن الاحتفاء بهذا اليوم العالمي، الذي أقرّته منظمة اليونسكو انطلاقًا من "إعلان المبادئ بشأن التسامح"، ينسجم مع رؤية المركز ورسالته النابعة من التوجيهات الملكية السامية، وفق "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش، ونشرها عالميًا من خلال إشراف المركز على جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح. وأشار معاليه إلى مواصلة المركز تنفيذ برامجه التعليمية والتدريبية، إيمانًا بأهمية التعليم في بناء مجتمعات إنسانية متحضّرة، منوهًا بإطلاق النسخة الثانية من "دبلوم الدراسات العليا المشترك في التعايش" بالتعاون مع جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة "جُويا" للتعليم العالي بمالطا، وتسجيل الدفعة الثانية من "برنامج الملك حمد للريادة في التعايش" بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية بريطانية، وبرامج نوعية مثل "مدارس العلوم من أجل السلام" بالشراكة مع الاتحاد البرلماني الدولي، وغيرها بما يسهم في إعداد جيل شبابي واعٍ ومؤهل كسفراء للتسامح والتفاهم الإنساني. كما أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح التزام مملكة البحرين بمواصلة تعزيز جهودها ومبادراتها الإنسانية الرائدة لترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتمكين الشباب بالعلم والقيم الإنسانية النبيلة، والتضامن مع الشركاء لبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
اقرأ المزيد
تعيين منيرة الدوسري مديرًا تنفيذيًا لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح

تعيين منيرة الدوسري مديرًا تنفيذيًا لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح

١٣ نوفمبر ٢٠٢٥

أعلن معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، عن تعيين السيدة منيرة نوفل الدوسري مديرًا تنفيذيًا للمركز. وبهذه المناسبة، أعرب معاليه عن خالص تهانيه للسيدة منيرة الدوسري بتوليها المنصب، وتمنياته لها التوفيق والسداد في مهامها، مبديًا كامل الدعم والمساندة لها لمواصلة مسيرة المركز ودوره الريادي في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كنموذج عالمي في احترام التنوع الديني والثقافي، وتفعيل الحوار البنّاء بين الحضارات والثقافات. وتوجه معاليه، بجزيل الشكر والتقدير إلى السيد عبدالله عيسى المناعي المدير التنفيذي السابق للمركز، على جهوده المخلصة وإسهاماته الملموسة على مدى عامين في تطوير منظومة العمل بالمركز، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد. ويأتي تعيين السيدة منيرة نوفل الدوسري في إطار حرص المركز على استقطاب الكفاءات الوطنية، بما يواكب مساعي مملكة البحرين في نشر ثقافة السلام والتسامح، لما تمتلكه من خبرات متميزة في مجالات العلاقات الدولية، والشؤون القانونية والبرلمانية، من خلال رئاستها لقطاع الشؤون الآسيوية والمحيط الهادئ بوزارة الخارجية، وعملها في السلك الدبلوماسي منذ عام 2010، إلى جانب حصولها على درجة الماجستير في الخدمة الدولية، تخصص السياسات الخارجية والأمنية لمنطقة الشرق الأوسط، من الجامعة الأمريكية في واشنطن.
اقرأ المزيد
نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يجتمع مع الممثلة الخاصة لجمهورية قبرص لشؤون الحريات الدينية

نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يجتمع مع الممثلة الخاصة لجمهورية قبرص لشؤون الحريات الدينية

٤ نوفمبر ٢٠٢٥

اجتمع سعادة السيد علي عبدالله العرادي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مع سعادة السفيرة ثيساليا سالينا شامبوس، الممثلة الخاصة لجمهورية قبرص لشؤون الحريات الدينية وحماية الأقليات في الشرق الأوسط، بحضور السيدة نورة عبدالله المنصوري، مديرة إدارة التعايش. وخلال اللقاء، استعرض سعادة السيد العرادي علاقات الصداقة والتعاون بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص، وما تشهده من تطور ونماء في مختلف المجالات، مؤكدًا حرص المركز على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين الصديقين، وتوطيد الشراكات الدولية لنشر ثقافة السلام، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش الإنساني. من جانبها، عبّرت سعادة السفيرة شامبوس عن تقديرها لجهود مملكة البحرين، ولدور مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في دعم الحريات الدينية، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، متمنية للمملكة المزيد من التقدم والازدهار. تلى ذلك المشاركة في الاجتماع الإقليمي للسفراء القبارصة المعتمدين لدى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومجلس التعاون الخليجي، برئاسة معالي وزير الخارجية القبرصي، سعادة الدكتور قسطنطينوس كومبوس. وخلال الاجتماع، قدّم سعادة السيد علي عبدالله العرادي، نائب رئيس مجلس الأمناء، والسيدة نورة عبدالله المنصوري، مديرة إدارة التعايش، عرضًا تعريفيًا حول المركز وبرامجه ومبادراته المتنوعة الهادفة إلى تعزيز ثقافة التعايش على المستويين الإقليمي والدولي.
اقرأ المزيد
إشادة أوروبية واسعة بمبادرات مملكة البحرين ودور مركز الملك حمد العالمي في ترسيخ قيم التعايش والتسامح

إشادة أوروبية واسعة بمبادرات مملكة البحرين ودور مركز الملك حمد العالمي في ترسيخ قيم التعايش والتسامح

٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥

أشادت شخصيات برلمانية ودبلوماسية وأكاديمية ودينية أوروبية بجهود مملكة البحرين كأنموذج رائد في ترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام التنوع الديني والثقافي، في ظل الرؤية الملكية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأعرب المشاركون في المؤتمر البحريني – الأوروبي الثالث حول حرية الدين والمعتقد، الذي نظمه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، عن تقديرهم للمبادرات البحرينية الرائدة والدور المحوري للمركز في تكريس قيم الحوار الديني والتعايش والتآخي الإنساني، مؤكدين حرصهم على تعزيز التعاون والشراكة بين مملكة البحرين والاتحاد الأوروبي في نشر ثقافة السلام والحوار بين الأديان والحضارات. وعبَّرت سعادة السيدة آنا ماريا باناجيوتاكوبولو، رئيسة شعبة شبه الجزيرة العربية والعراق في هيئة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، عن تقديرها العميق لمبادرات مملكة البحرين وجهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في دعم الحوار بين الأديان والثقافات، مؤكدةً حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع مملكة البحرين في مختلف المجالات لا سيما في مجال الحريات الدينية، بما يسهم في ترسيخ التعايش السلمي والتفاهم الإنساني. واستعرض المشاركون في المؤتمر، الذي عُقد على مدى يومين تحت شعار "الممارسة العملية لتعزيز التعايش"، سبل تعزيز التعاون الدولي في حماية حرية الدين والمعتقد وترسيخ قيم التفاهم والاحترام المتبادل، إلى جانب دور التعليم في مواجهة التعصب وبناء الوعي الإنساني، وتوظيف التكنولوجيا والتحولات الرقمية في تعزيز التسامح الديني والثقافي ونبذ الكراهية والتطرف، باعتبارها ركائز جوهرية لبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا وسلامًا. وفي ختام أعمال المؤتمر، ألقى سعادة السيد علي عبد الله العرادي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، كلمة أكد فيها أن حماية حرية الدين والمعتقد مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة تتطلب تعاونًا مستدامًا بين الحكومات والمؤسسات الدينية والأكاديمية والمجتمعات المدنية. وأوضح سعادته أن التعليم يشكل الركيزة الأهم في بناء الوعي المجتمعي والتفاهم بين الشعوب، وأن التعايش لا يُورَّث بل يُتعلَّم، وأن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأضمن لترسيخ قيم السلام والانفتاح، لافتًا إلى حرص المركز على مواصلة برامجه التعليمية والتوعوية بالشراكة مع مؤسسات ومنظمات دولية، لتمكين الشباب ونشر ثقافة السلام والتسامح. وثمّن سعادته انعقاد النسخة الثالثة من مؤتمر حرية الدين والمعتقد، باعتبارها منصة دولية رائدة للحوار والتعاون بين مملكة البحرين والاتحاد الأوروبي في مجالات التعليم، والحوار بين الأديان، والدبلوماسية الثقافية، مؤكدًا أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس قناعة راسخة لدى الجانبين بأن التنوع مصدر قوة، والتسامح هو أساس الأمن والسلام الإنساني، وأن بناء التفاهم الإنساني يتطلب عملاً ممنهجًا ومتواصلًا. واختتم سعادة السيد علي عبد الله العرادي نائب رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح كلمته بتأكيد أهمية المؤتمر البحريني - الأوروبي في تحقيق فهم أعمق ورؤى مشتركة حول سبل تحويل مبادئ التعايش من أفكار نظرية إلى ممارسات واقعية، تعزّز السلام الإنساني والتضامن والحوار الديني والثقافي، معربًا عن تقدير مملكة البحرين لجميع المشاركين في هذا المؤتمر من شخصيات برلمانية ودبلوماسية وأكاديمية ودينية وفكرية دولية بارزة.
اقرأ المزيد
رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفال الذكرى الستين لوثيقة "نوسترا أيتاتي" بالفاتيكان

رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفال الذكرى الستين لوثيقة "نوسترا أيتاتي" بالفاتيكان

٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥

‎شارك وفد مملكة البحرين برئاسة معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بحضور الدكتور الصادق عمر خلف الله، عضو مجلس الأمناء بالمركز، في الاحتفال بالذكرى الستين لوثيقة “نوسترا أيتاتي” الذي أقيم في الفاتيكان، بحضور قداسة البابا ليو الرابع عشر وعدد من القيادات الدينية والفكرية العالمية من مختلف أنحاء العالم، وذلك بدعوة رسمية من الكاردينال جورج كوفاكاد، رئيس دائرة الحوار بين الأديان بالمجلس البابوي. وأعرب معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة عن اعتزازه بترؤس وفد مملكة البحرين في هذا الحدث العالمي، في إطار التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لتعزيز العلاقات مع دولة حاضرة الفاتيكان، وترسيخ الشراكة في إرساء قيم التعايش الإنساني ونشر ثقافة السلام والحوار بين الأديان والحضارات. ونوه معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء بالنتائج المثمرة للزيارة الرسمية الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إلى الفاتيكان والجمهورية الإيطالية، وما عكسته من عمق العلاقات مع كلا البلدين الصديقين، وترسيخ مكانة مملكة البحرين كمنارةٍ للسلام والتسامح والحوار والتلاقي الحضاري بين الشرق والغرب. وثمَّن معاليه وثيقة "نوسترا أيتاتي" الصادرة عن المجمع الفاتيكاني الثاني، باعتبارها علامة مضيئة في مسيرة الحوار الإنساني وتعزيز التفاهم بين أتباع الأديان والمعتقدات، موضحًا أن المبادئ السامية التي تضمنتها الوثيقة تتلاقى في جوهرها مع إعلان مملكة البحرين، الذي يُجسّد الرؤية الملكية المستنيرة القائمة على إعلاء القيم الروحية والإنسانية المشتركة، وترسيخ ثقافة السلام والتعايش، واحترام التنوع الديني، ونبذ خطاب الكراهية والتعصب والتطرف، انطلاقًا من أن "الإيمان ينير طريقنا نحو السلام". وأشار معاليه إلى التزام مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بمواصلة دعمه للمبادرات الملكية السامية، ومن أهمها: كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في جامعة سابينزا الإيطالية، وإطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، وتنفيذ المزيد من البرامج والمشروعات التعليمية والمجتمعية بالشراكة مع مؤسسات دينية وأكاديمية وفكرية وإعلامية وبرلمانية دولية. وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن مشاركة المركز في هذه المناسبة التاريخية تمثل رسالة سلام ومحبة من مملكة البحرين إلى العالم، وتجدد الالتزام بنهجها الإنساني الراسخ في مدّ جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش السلمي كقيمة إنسانية عالمية.
اقرأ المزيد