مدة القراءة 3 دقائق

انطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح وفتح باب الترشح عالمياً لدورتها الأولى

برؤية ملكية ورسالة عالمية..
تاريخ النشر
١٨ أغسطس ٢٠٢٦
اخر تحديث
١٨ أغسطس ٢٠٢٦
انطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح وفتح باب الترشح عالمياً لدورتها الأولى - Image 1
أعلن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عن انطلاق الدورة الأولى من جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، وفتح باب الترشح أمام الأفراد والمؤسسات من مختلف دول العالم اعتباراً من اليوم وحتى 10 أكتوبر 2026م، من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة.

وقد أطلقت مملكة البحرين الجائزة كمبادرة دولية رفيعة تبعاً للأمر الملكي رقم (32) لسنة 2024 بإنشاء الجائزة، تجسيداً للأهداف والمبادئ المستخلصة من تاريخ وحضارة مملكة البحرين من انفتاح على جميع الحضارات والأديان والثقافات، وتعزيز قيم التعايش، وانطلاقاً من رؤية مملكة البحرين الرامية إلى تعزيز السلم العالمي والعيش المشترك، وتشجيعاً للأعمال والجهود الرائدة في مجال حوار الحضارات والتعايش، عبر تكريم الأفراد والمؤسسات الذين قدموا إسهامات استثنائية وموثقة في ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش، وتعزيز الحوار والاحترام المتبادل، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمعات.

وتبلغ القيمة المالية للجائزة مليون دولار أمريكي، إلى جانب شهادة تقديرية وميدالية مقدمة في احتفال يقام تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للجائزة.

وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ورئيس لجنة تحكيم جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، أن إطلاق الدورة الأولى من الجائزة يجسد الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والاحترام المتبادل، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر تماسكاً واستقراراً. مشيراً إلى أن الجائزة تعكس النهج الحضاري لمملكة البحرين في تحويل قيم التعايش والتسامح إلى مبادرات وسياسات عملية ذات أثر ملموس ومستدام، وتسهم في إبراز التجارب والإنجازات التي تعزز الحوار والثقة والتفاهم بين الشعوب والثقافات.

ويترأس لجنة التحكيم للدورة الأولى معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وعضوية نخبة من الشخصيات البحرينية والدولية ذات الخبرة في المجالات السياسية والبرلمانية والحقوقية والأكاديمية والدينية والتعاون الدولي، تشمل فخامة السيدة كاتالين إيفا نوفاك، رئيسة جمهورية المجر السابقة ووزيرة شؤون الأسرة السابقة؛ وسعادة الأستاذة هالة محمد جابر الأنصاري، مستشار جلالة الملك المعظم للشؤون العلمية والثقافية؛ وسعادة الدكتور محمد علي الخزاعي، عضو مجلس الشورى ورئيس لجنة حقوق الإنسان؛ وسعادة السيدة جليلة علوي السيد حسن، عضو مجلس النواب؛ وسعادة السيد مارتن تشونغونغ، الأمين العام السابق للاتحاد البرلماني الدولي؛ وسعادة الدكتور تشينماي بانديا، نائب رئيس جامعة ديف سانسكريتي فشوڤيديالا، ويعد شخصية بارزة في المنظمة الروحية العالمية "كل عالم غاياتري بريفار".

ويمكن للأفراد والمؤسسات والجهات المؤهلة المشاركة في الدورة الأولى من الجائزة، وترشيح الإنجازات والمبادرات من مختلف دول العالم التي أسهمت في تعزيز التعايش والتسامح وإحداث أثر حقيقي ومستدام في المجتمعات، والاطلاع على شروط الترشح ومعايير التقييم وتقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني www.khaward.bh.