مدة القراءة 2 دقائق

مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفالية جمعية شعلة المحبة والسلام بالجامعة الخليجية

تاريخ النشر
٩ ديسمبر ٢٠٢٥
اخر تحديث
٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفالية جمعية شعلة المحبة والسلام بالجامعة الخليجية - Image 1
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفالية جمعية شعلة المحبة والسلام بالجامعة الخليجية - Image 2
مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يشارك في احتفالية جمعية شعلة المحبة والسلام بالجامعة الخليجية - Image 3
أكدت السيدة منيرة نوفل الدوسري، المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح أن مملكة البحرين في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، قد أرست أنموذجًا عالميًا يحتذى به في تكريس قيم التسامح والتعايش واحترام التنوع الديني والثقافي.

جاء ذلك لدى حضورها احتفالية اليوم الدولي للتسامح التي نظمتها جمعية شعلة المحبة والسلام بالتعاون مع الجامعة الخليجية، وبالتزامن مع الاحتفاء باليوم الدولي لحقوق الإنسان، بحضور البروفيسور مهند المشهداني رئيس الجامعة، والسيد عطية الله روحاني رئيس الجمعية، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والدينية والمجتمعية.

وأشادت السيدة منيرة الدوسري في كلمتها بريادة مملكة البحرين في ترسيخ ثقافة التعايش والتفاهم المتبادل، من خلال منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات والمؤسسات التي تصون حرية الدين والمعتقد، من خلال مناهج تعليمية متطورة، وشراكات دينية وثقافية ومجتمعية بنّاءة، باعتبارها ركائز جوهرية لتعزيز الأمن الإنساني، وخط الدفاع الأول في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية، والدعايات المضللة في عالم متسارع.
ونوهت بجهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ومبادراته في نشر ثقافة السلام والتفاهم، وتحويل قيم التسامح من مبادئ عامة إلى ممارسات عملية عبر البرامج التعليمية والتربوية، والمبادرات التوعوية، وتمكين الشباب وتنمية قدراتهم الفكرية والأخلاقية ليكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل مزدهر، وتوسيع شراكاته الوطنية والدولية، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كمنارة للحوار والتعايش بين الأديان والثقافات والحضارات.

وأعربت السيدة منيرة نوفل الدوسري، المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عن مواصلة المركز تنفيذ برامجه الأكاديمية والتدريبية، ومبادراته التوعوية بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، والجامعات، والمدارس، ودور العبادة، والمنظمات الأممية والدولية، بما يسهم في صياغة خطاب عقلاني يوازن بين الثبات على المبادئ والقيم الإنسانية والانفتاح على التعددية، وتعزيز ثقافة التفاهم وقبول الآخر، وإعلاء الحقوق والكرامة الإنسانية.